من أنا ؟
أحمد محمد الشامي. (1924-2005)م
اليمن
سيرة شخصية
أحمد محمد الشامي. (1924-2008)م
مولده ونشأتُه:
ولد الشامي عام 1924 بمدينة الضالع إحدى محافظات جنوب اليمن ، في بيت علم ونسب ، أمه السيدة أمة الله بنت أحمد الشامي. ووالده محمد بن محمد بن أحمد الشامي ، كان والده عاملاً على الضالع و \" العامل \" في اليمن يعني \" الوالي \" أو \" المحافظ \" بالاصطلاح المعاصر ،. هاجر مع أسرته إلى صنعاء في عام 1928 على إثر الاحتلال الانجليزي ونشأ هناك .
تعليمه :
تعلّم أول الأمر في الكتاتيب و تنقل من قراءة النحو والبيان والتفسير والفقه الإسلامي بمسجد الفليحي بصنعاء ، ثم التحق بأول مدرسة ثم انتشاؤها في اليمن بعد ان تأسست اول وزارة للمعارف تولاها سيف الإسلام عبدالله بن يحيى. ثم أكمل دراسته النظامية في مدارس صنعاء ومعاهدها .
محطّات :
- قرضَ الشعر وهو في الخامسة عشر من عمره.
- كان رابع أربعة من دعاة الإصلاح ، ومن أبرز من شارك في ثورة 1948 م ، وقضى عدة سنوات في المعتقل السياسي على إثر فشل الثورة .
- تزوّج مرتين وله ولدان وبنت .
- تقاعد من العمل السياسي وتفرغ للكتابة والتأليف منذ عام 1974 م.
- الذين يعرفون \" أحمد الشامي \" السياسي ، والشاعر والمؤرخ والأديب قد لا يعرفون أنه ابتدأ فنانا يعزف على العود ويترنم بمعظم شعر الغناء الصنعاني .
- نظراً لنهجهِ الأدبي الملتزم بخط سلفي يغور في تقصي الإرث الأدبي ويتبع التقاليد الأدبية القديمة خاض العديد من المعارك الأدبية والاختلافات مع الكثير من الأدباء والباحثين كان أشهرهم عبد العزيز المقالح وعبد الله البردوني .
ما قاله النقاد:
- يقول الاستاذ عباس الديلمي : \" أحمد الشامي عاش الحياة بكل معناها، وكأنها قد تجمعت فيه امة بأكملها ونوادر هم الرجال الذين مروا بتجاربه في الحياة.. فهو من عاش في الخيمة والقصر، في الكهف وفنادق الخمسة نجوم، وعرف الاغلال والقفازات الحريرية، كما عرف الصداقات والعداوات بكل معانيها حتى صار من اعرف الناس بالعدو العاقل والصديق الجاهل.
ومن يستقرئ حياة هذا الرجل (ورياح التغيير) التي عاصرها وتجاذبته يجد ان هذا الرجل خبر الحياة بحواسه الست واستخدم بشكل جيد كل ما في الانسان من ردود فعل عاطفية في الحب، والكراهية، الغضب، الغيرة، الطرب.. الخ.
تغزل في مشرب النرجيلة (المداعة) وهو يلامس شفتي الجميلة في نزل (مقهاية شعبية) في منطقة ريفية وقال الغزل الجميل في (مايو السباحة) فوق مليحة مترفه في «اللنج بتش» بعاصمة الجمال بيروت.
وغاص في بحر التاريخ، والبحث والنقد.. كما غاص في بحر الكلمة والجمال وحمل معه اليمن اينما ذهب، وجعل من مفهوم حبه لها معياراً لصداقاته وعداواته حتى وهو يقارع الكبار امثال طه حسين ومن في قامته، ومن هم دون ذلك.
- ويقول الاستاذ محمد حسين زيدان رحمه الله : \"الصديق الشامي تحدثَت أعماله عن آماله ، وعن كل ما ابتلاه الله به من كرب كارب . لم يكن لطلب المادة ، وإنما كان طبعاً يهتديه . والليلة هو أحد صنّاع الكلمة \" .
- ويقول الاستاذ علي العمير الكاتب المعروف: تعرفت على استاذنا الشامي شخصيا.. لقد كان يغمرني ويشملني بفضله.. أعرف عنه بعض الملامح وكنت أعرفه من كتابه (قصة الأدب في اليمن) قبل أن أتعرف عليه شخصيا.. في عام 1382هـ رأيته او لمحته في بهو فندق اليمامة بالرياض وعرفته من صورته.. رأيته منكبا على أوراق معه.. لا شك انها أوراق سياسية فدعتني شقاوتي ان اتوجه اليه ولما وقفت أمامه سلمت عليه وقلت له: أنا فلان وأريد يا سيدي ان أسلم على السيد أحمد الشامي الأديب غير السياسي. لقد كان رغم الجدية الكاملة والوقار فهو يتمتع بروح الدعابة بشكل غريب جدا وهو رجل أديب وسياسي فيعيش في الأدب بروح السياسة..
- أما الدكتور عائض الردادي فقد قال عنه : عرك حياة اليمن السياسية وغياهب سجونها من أجل الإصلاح, وكَتَب كتابه عن ذلك (رياح التغيير في اليمن) ، كان يملك من الذكريات ما هو جدير بالتدوين, وبخاصة أنه ذو أسلوب أدبي, وهو شاهد على عصره من خلال الأحداث لا من حولها, ويعدّ كتابه هذا من أنفس ما ترك. كان ذواقة حتى في لباسه, متأدباً في حديثه, أنيساً في مجلسه, مبتسماً في معظم أحواله, صاحب طرفة راقية, غزير الانتاج الثقافي بالرغم من اشتغاله بالسياسة, ويعد نموذجاً لعلماء اليمن في زمانه .
المناصب التي تقلّدها :
- سكرتير مجلس الوزراء اليمني 1367هـ - 1948م
- قائم بأعمال المفوضية اليمنية بالقاهرة عام 1955م -1375هـ
- وزير في مجلس اتحاد الدول العربية ( مصر وسوريا واليمن ) عام 1958م -1379 هـ
- وزير مفوّض لليمن في لندن عام 1961م -1381 هـ
- وزير خارجية الملكيين أثناء الحرب منذ سنة 1962 ? 1382 إلى أن قامت المصالحة الوطنية سنة 1969م.
- عضو المجلس الجمهوري أثناء الفترة 1969م 1970 م
- سفير للجمهورية العربية اليمنية في لندن عام 1971م
- سفير للجمهورية العربية اليمنية في باريس عام 1972م
- سفير متجول للجمهورية العربية اليمنية .. حتى عام 1974
مؤلفاته :
( دواوينه الشعرية )
- من اليمن .
- علالة امغترب .
- ألحان الشوق .
- حصاد العمر .
- مع العصافير في بروملي .
- ألف باء اللزورميات
- أطياف
- إلياذة من صنعاء
- الموءودات
- مصارع الأحرار
( كتب أدبية )
- قصة الأدب في اليمن
- مع الشعر المعاصر في اليمن
- المتنبي : شاعر مكارم الأخلاق
- جناية الأكوع على ذخائر الهمداني
- السوانح والبوارح ( مجلدان )
- شعراء اليمن في الجاهلية والإسلام .
- ذكريات الشامي ( ثلاثة أسفار )
- محاكمة في جنة الشعراء ( مسرحية ) .
- تاريخ اليمن الفكري ( أربع مجلدات )
- رياح التغيير في اليمن
كما وله عدد من الأبحاث والدراسات نشرت في عدد كبير من الصحف والمجلات والحوليات اليمنية والعربية والأجنبية .
وفاته :
توفي مطلع 2005 في محل إقامته ( بروملي - بريطانيا ) عن عمر ناهز الثمانين عاما .