اسمه : أبو زكريا ، يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الأسدي ( 144-207هـ )
مولده :
ولد بالكوفة سنة 144هـ
تعليمه :
لزم الكسائي حتى استمد منه و تخرج على يده ، وشافه الإعراب وأخذ عنه . ثم نظر في علوم كثيرة من الطبيعة والنجوم وأخبار العرب وأشعارها ، فامتاز بذلك من أستاذه الكسائي .
كان يحب النظر في الكلام من غير أن يكون له طبعاً فيه ، فاكتسب بذلك ملكة النظام والترتيب ، وقوة الاستنباط والتعليل ، ولا يعرف في الكوفيين من خدم اللغة العربية غيره .
يروي عن : قيس بن الربيع ، ومندل بن علي ، وأبي الأحوص ، وأبي بكر بن عياش ، وعلي بن حمزة الكسائي .
روى عنه : سلمة بن عاصم ، ومحمد بن الجهم السمري وغيرهما . وكان ثقة.
لما عظم أمره خرج إلى بغداد فمهد له الكسائي الإقامة بها وخلفه على درسه . ولما ولي المأمون اتصل به ونفق عنده وعهد إليه بتعليم ولديه الأدب .
محطات :
- نقل أبو بديل الوضاحي أن المأمون أمر الفراء أن يؤلف ما يجمع به أصول النحو ، وأُفرد في حجرة ، وقرر له خدما وجواري ، ووراقين ، فكان يملي في ذلك سنين . قال : ولما أملى كتاب : \"معاني القرآن\" اجتمع له الخلق ، فكان من جملتهم ثمانون قاضيا ، وأملى \"الحمد\" في مائة ورقة .
- عظم قدر الفراء في الدولة حتى تسابق ولدا المأمون إلى تقديم نعليه إليه حينما يهم بالخروج ، ثم أصطلحا على أن يقدم كل منهما فرداً .
وبلغ المأمون ذلك فاستدعاه وقال له : من أعز الناس ؟
فقال : ما أعرف أعز من أمير المؤمنين .
قال : بلى ، من إذ نهض تقاتل على تقديم نعليه وليا عهد المسلمين .
فقال : يا أمير المؤمنين لقد أردت منعهما عن ذلك ، ولكنني خشيت أن أدفعهما عن مكرمة سبقا إليها ، أو أكسر نفسيهما عن شريفة حرصا عليها .
فقال له المأمون : لو منعتهما عن ذلك لأوجعتك لوماً ، وما وضع ما فعلاه من شرفهما ، بل رفع من قدرهما ، وبين من جوهرهما . وليس يكبر الرجل وإن كان كبيراً عن ثلاث : عن تواضعه لسلطانه ووالديه ومعلميه .
وقيل : عرف بالفراء لأنه كان يفري الكلام .
وقال سلمة : إني لأعجب من الفراء كيف يعظم الكسائي وهو أعلم بالنحو منه .
ما قاله النقاد :
أبو زكريا صاحب الكسائي وواضع التصانيف .
ورد عن ثعلب أنه قال : لولا الفراء ، لما كانت اللغة العربية ،لأنه حصلها وضبطها ولولاه لسقطت .
قال ابو بكر الأنباري : لو لم يكن لأهل بغداد والكوفة من علماء العربية إلا الكسائي والفراء لكان لهم بهذا الافتخار على جميع الناس . ، وقال بعضهم : الفراء أمير المؤمنين في النحو .
وعن هناد قال : كان الفراء يطوف معنا على الشيوخ ولا يكتب ، فظننا أنه كان يحفظ .
وقال محمد بن الجهم : ما رأيت مع الفراء كتابا قط إلا كتاب يافع ويفعة .
وعن ثمامة بن أشرس : رأيت الفراء ، ففاتشته عن اللغة ، فوجدته بحرا ، وعن النحو فشاهدته نسيج وحده ، وعن الفقه فوجدته عارفا باختلاف القوم ، وبالطب خبيرا ، وبأيام العرب والشعر والنجوم ، فأعلمت به أمير المؤمنين ، فطلبه .
وللفراء كتاب \"البهي\" في حجم \"الفصيح\" لثعلب ، وفيه أكثر ما في \"الفصيح\" غير أن ثعلبا رتبه على صورة أخرى .
ومقدار تواليف الفراء ، ثلاثة آلاف ورقة .
وقال سلمة : أملى الفراء كتبه كلها حفظا .
مؤلفاته :
- له مؤلفات كثيره كان يمليها على تلامذته دون كتاب لقوة حافظته .
وفاته :
مات الفراء بطريق الحج سنة سبع ومائتين وله ثلاث وستون سنة -رحمه الله .
يتابعه (
0
)
يتابع (
0
)
المفضلة (
0
)
أضف النصّ
الإبلاغ عن إساءة
الإبلاغ عن هذا المستخدم
Crop Image
تحرير العضو
Warning
You have may be used abusive words in title,hashtag or content. You can ignore this warning and add the post by click on Continue or you can remove the abusive word by click on Edit.
Reset Password!
Reset password link is sent to your email.
Failed to reset password please try again
هل نسيت كلمة المرور ؟!
إدخال بريدك الإلكتروني
تم إرسال رابط تعيين كلمة المرور على بريدك الإلكتروني.
فشل في إعادة تعيين كلمة المرور الرجاء المحاولة مرة أخرى
أهلاً بك مجدداً
للدخول إلى حسابك
انضم إلينا
وثّق أعمالك في أدب
إعادة إرسال رابط التفعيل
أدخل البريد المسجل في حسابك لطلب رابط تفعيل جديد، ثم افتح الرسالة واضغط رابط التفعيل.
لم تجد الرسالة؟ تحقق أيضًا من مجلد الرسائل غير المرغوب فيها.