اسمه:أمين صالح.
مولده :
وُلِد في البحرين في عام 1950 م.
تعليمه :
درس أمين صالح دراسته الابتدائية في البحرين ثمّ حاز على درجة الليسانس في أدب اللغة الإنجليزية.
اسمه:أمين صالح.
مولده :
وُلِد في البحرين في عام 1950 م.
تعليمه :
درس أمين صالح دراسته الابتدائية في البحرين ثمّ حاز على درجة الليسانس في أدب اللغة الإنجليزية.
اسمه:أمين صالح.
مولده :
وُلِد في البحرين في عام 1950 م.
تعليمه :
درس أمين صالح دراسته الابتدائية في البحرين ثمّ حاز على درجة الليسانس في أدب اللغة الإنجليزية.
محطات :
يكتب القصة القصيرة و الرواية والسيناريو.
مترجم ، ومهتم بالسينما بشكل خاص.
كتب قصة وسيناريو أول فيلم روائي في البحرين (الحاجز).
له العديد من الأعمال التلفزيونية في مجال الدراما والمنوعات.
عضو أسرة الأدباء و الكتاب في البحرين.
عضو مسرح أوال ـ البحرين.
ترجمت قصصه لبعض اللغات الأجنبية.
من آرائه :
- الترجمة، بكل أنواعها، لم تمثل لي شغفاً أو استحواذاً. الضرورة هي التي فرضت مثل هذا التوجه. منذ البداية كنت مسكوناً بعشق السينما. في طفولتي كانت السينما وسيلة ترفيه وتسلية، وأيضا كانت ملاذاً سحرياً كلما رغبت في الهروب من الواقع والعيش في عالم يشبه عالم الحلم. وعندما كبرت اكتشفت أن السينما هي هذا وأكثر.. إنها مجال فكري وثقافي غني وعميق وبالغ الحيوية.
والمثقفون العرب، في غالبيتهم، لم يكترثوا كثيراً بالسينما كحقل ثقافي استثنائي، بل نظروا إليها كمجال ترفيهي بحت لا يستحق الاهتمام، ويمكن تجاهله أو حتى ازدرائه.. بل إن بعضهم صار يتباهى بعدم مشاهدته الأفلام، وتبديد وقته الثمين في التعرف على ما ينتجه هذا الوسط. وبالتالي لم تدخل السينما ضمن النسيج الثقافي في الأوساط العربية، كما كان الحال مع الأوساط الثقافية في شتى أنحاء العالم.
ومع اهتمامي بالسينما، في الجانب المعرفي، وجدت نفسي في حقل شاسع من النظريات والأفكار والرؤى، وضمن عوالم من الاتجاهات والتيارات والأساليب. ومثل هذه الذخيرة الهائلة من المعرفة كانت، للأسف، مجهولة عندنا، ومن أجل تعميمها كان لابد من ترجمتها، ولأن الاهتمام بهذا الجانب كان نادراً أو محدوداً، فقد سعيت إلى ترجمة ما قرأت وأثار اهتمامي، معتقداً أنه سيثير اهتمام الآخرين أو على الأقل سيلفت نظرهم إلى وجود حقل يجهلونه تماماً (ويتباهون بجهلهم له(
أما عن الآثار الفكرية والفلسفية فأعتقد أن هناك من يهتم بهذا الجانب على نحو أفضل وأعمق مني. *
- في ما يتصل بالمتابعة النقدية، أدرك جيداً أن التوجهات والمنطلقات، وبالتالي القراءات، تتفاوت وتتباين من ناقد إلى آخر. وهذا الإدراك جعلني لا أتوقع استجابة واحدة ومحددة من النقاد، بل أتوقع تعدد القراءات والتأويلات.. ولا أراهن على تقييم واحد أو أخضع له. بعض الكتاب تدفعهم حساسيتهم المفرطة إلى التأزم عندما يصادفون نقداً سلبياً لأعمالهم من ناقد واحد قرأ النص من زاوية قد لا تكون صائبة. ما أريد أن أقوله: ليس ثمة قراءة واحدة.. وعلى الكاتب أن يدع نصه يمر عبر \"فلترات\" النقد من دون أن يخشى على نصه من الإنجراح أو التقييم السلبي. النص الجيد يصمد ويحتل مكانة بارزة حتى لو قلل النقد الحالي من قيمته.
شخصيا، أشعر بأن النقد، على رغم قلة المتابعات النقدية لأعمالي، أنصف إلى حد ما تجربتي، ولا أستطيع هنا أن أقيّم استجابات النقاد لأعمالي، لأن العلاقة تمتد عبر سنوات طويلة خلالها صادفت عدداً من القراءات المتباينة إلى حد التناقض، ولا يمكن اختزال ذلك في تقييم سريع وموجز.
من ناحية ثانية، من الطبيعي أن تلقى التجارب الأخيرة لأعمال أي كاتب أو فنان اهتماماً نقدياً أكثر من البدايات أو ما بعدها، إذ تنال تجربته حظاً أوفر من الحضور والتماسك وجذب الاهتمام.. أي تكون عادة أكثر نضجاً وقابلية للتحاور معها. أحياناً النقد، خصوصاً عندما يكون سلبياً وقاسياً، يضر الكاتب في بداياته، إذ يكون آنذاك طرياً وهشاً وغير محصن. *
ما قاله النقاد :
يقول حسين الرفاعي:\"أخيراً، أود تسجيل نقطة في حق أمين صالح.. إنه العدو اللدود للنمطية، كما أنه كاتب وأديب ومثقف مشاكس إلى أبعد الحدود. ومن ذلك أنه من الكتاب القليلين الذين إذا كتبوا للتلفزيون يصعب شطب جملة أو مشهد أو فقرة من المسلسل، بل إن نصوصه تمثل تحدياً لأغلب المخرجين، الذين يتجهون إليه في حال أرادوا تعديلاً أو إضافة.. من دون أن يكون ذلك مشروطاً.. وهو مشاكس على مستوى المسرح والتلفزيون، لقد طرح مثلاً شكلاً كوميدياً جديداً مختلفاً في مسرحيته \"روميو وجوليت\" و \"اختطاف\".. هذه الكوميديا غير متعارف عليها في المنطقة التي تعتمد الإفيه والقفشات. بينما كوميديا أمين مبنية على المواقف، والبناء المتكامل للنص.. وقد فعل ذلك في التلفزيون في برنامج
\"بث غير مباشر\" وقس على ذلك في كل الحقول التي كتب فيها. \"
ويقول فريد رمضان: \"أمين صالح مبدع هضم حقه في الانتشار، حاله في ذلك حال سليم بركات، كلاهما لم تنل أعمالهما العناية النقدية، وكان حظهما من الانتشار محدوداً.. فهما من أصحاب التجارب النادرة.. بينما بالمقابل نجد أسماء أخرى بائسة نالت من الشهرة ما نالته لأن الظروف خدمتها، وبسبب العلاقات الشخصية، والعلاقات العامة، والقدرة على التسويق. وهو المفتقد عند كلا الكاتبين. وربما يتحمل أمين نفسه جزءاً من هذه المسئولية لكسله.. لكن المؤكد، مرة أخرى، إن هذه التجربة لم تسوق بالشكل المطلوب، ولم تحظ بالمكانة التي تستحقها فعلاً.\"
يقول إبراهيم عبدالله غلوم: \"وقد استمر أمين صالح في كثير من قصصه التجريبية الأخيرة كاتباً لا يرتضي الهزيمة والانهيار أمام لا عقلانية الواقع، لأنه يبحث في الواقع عن الجوهر لا عن فتات التجارب اليومية برتباتها وسكونيتها\".
ويقولً سليمان العطار عن الجواشن: \"هكذا تقدم البحرين المعلقة الثانية للعرب، بعدما قدمت معلقة طرفة.. هذا العمل بداية للحرية اللغوية والتقنية للأدب العربي، وانه استفاد من التراث العربي الأصيل قصاً وشعراً وتصوفاً.. التي تلتئم مع عناصر العصر في خلق قصيدة نثر ? شعرية\".
وتقولُ نهى بيومي عن (ترنيمة للحجرة الكونية) : \"يحلق الكاتب في هذا النص خارج حدود ذاته لكي يصل بنا إلى عالم مذهل من الجمال، عالم جديد وأصيل. ذلك أن طراوة الحلم كما نراه في (الترنيمة) يمثل قمة التألق عند أمين صالح\".
وقالَ قاسم حداد : \"عندما قرأت ما كان يكتبه الصديق أمين صالح (...) كنت أقول: هذا شاعر أكثر حرية مني.. وكان (...) يأتي من عالم النثر إلى التألق الشعري بسرعة متناهية\".
وقال فاروق يوسف: \"ينتقل الروائي والقاصّ البحريني من النصّ السردي الى النص الشعري من غير أن يتلبّس صفة الشاعر. فنصوصه النثرية الجديدة مشرعة على فضاء الشعر وحريته.
(إن) علاقة الأديب البحريني أمين صالح باللغة تؤهله لكي يكون شاعراً مهماً. فهو يعنى باللغة من الداخل، لا يقولها، بل يشرق بها\".
مؤلفاته :
الفراشات _ قصص ـ 1977.
أغنية ألف صاد الأولى ـ روايةـ بيروت ـ 1982.
الصيد الملكي ـ 1982.
الطرائد ـ ق11 ـ بيروت ـ 1983.
ندماء المرفأ، ندماء الريح ـ نصوص ـ البحرين ـ 1987.
العناصر ـ نصوص ـ البحرين ـ 1989.
الجواشن ـ نص ـ مشترك مع قاسم حداد ـ المغرب ـ 1989
ترنمية الغرفة الكونية ـ نصوص (كتاب كلمات ـ أسرة الأدباء والكتاب) ـ البحرين 1994.
مدائح ـ نصوص ـ البحرين ـ 1997.
السينما التدميرية ـ (ترجمة)ـ بيروت 1995.
هندسة أقل.. خرائط أقل (تأملات) ـ البحرين 2003.
موت طفيف (نصوص) ـ بيروت 2003.
الوجه والظل في التمثيل السينمائي (ترجمة وإعداد)ـ بيروت 2003.
رهائن الغيب (رواية) ـ بيروت 2004.
النحت في الزمن.. أندريه تاركوفسكي (ترجمة وإعداد) ر ـ بيروت 2006.
والمنازل التي أبحرت أيضاً (نصص) ـ بيروت 2006.
حوار مع فيريكو فيلليني (ترجمة) ـ كراسات السينما ـ أبوظبي 2007.
الكتابة بالضوء.. في السينما.. (تأليف)ـ الدمام / مايو 2008.
السوريالية في عيون المرايا (ترجمة وإعداد) ـ القاهرة 2008.
عالم ثيو أنجيلوبولوس السينمائي.. براءة التحديقة الأولى ـ بيروت 2009
وفاته :
-
* آراء ماخوذة من أحد حواراته .
يتابعه (
0
)
يتابع (
0
)
المفضلة (
0
)
أضف النصّ
الإبلاغ عن إساءة
الإبلاغ عن هذا المستخدم
Crop Image
تحرير العضو
Warning
You have may be used abusive words in title,hashtag or content. You can ignore this warning and add the post by click on Continue or you can remove the abusive word by click on Edit.
Reset Password!
Reset password link is sent to your email.
Failed to reset password please try again
هل نسيت كلمة المرور ؟!
إدخال بريدك الإلكتروني
تم إرسال رابط تعيين كلمة المرور على بريدك الإلكتروني.
فشل في إعادة تعيين كلمة المرور الرجاء المحاولة مرة أخرى
أهلاً بك مجدداً
للدخول إلى حسابك
انضم إلينا
وثّق أعمالك في أدب
إعادة إرسال رابط التفعيل
أدخل البريد المسجل في حسابك لطلب رابط تفعيل جديد، ثم افتح الرسالة واضغط رابط التفعيل.
لم تجد الرسالة؟ تحقق أيضًا من مجلد الرسائل غير المرغوب فيها.