اسمه :بطـرس بن سليمان حسن افرام البستاني البسـتاني (1819 ? 1883م)
مولده :
ولد في في قرية الدِّبِّيَّة في لبنان في 1 مايو سنة 1819 م
تعليمه :
تلقّى علومه في مدرسة الأخوة المَريَمِييّن في بلدته. نشأ عصامياً، فكان لوفرة ذكائه وقوّة إرادته واعتداده بنفسه أبلغ الأثر في مراحل حياته، إذ أكبّ على الدّراسة بذاته، وتَتَلمذَ على أستاذ خاص في بعبدا وبيروت. وقد تشعّبت مواهبه بين الأدب العربي والفرنسي، وأخذ يكتب في الصّحف اليوميّة ويساجل الكُتّاب والشّعراء في الأدب.
أنشأ سنة 1923 جريدة \"البيان\" الأسبوعية، وهو في الخامسة والعشرين من عمره، فكانت من أبرز الصّحف الأدبية والسياسيّة التي ظهرت في عهد الإنتداب الفرنسي، ولبثت تصدر مصوّرة إلى أن حجبها سنة 1930. وكان يعالج فيها القضايا السياسية والإجتماعية بصدقٍ وجرأةٍ، وكانت منبراً للفنون الأدبية من شعر وقصة.
وتولّى من سنة 1930 حتى سنة 1936 تدريس الأدب العربي والفلسفة العربية في مدرسة أخوة المدارس المسيحيّة في بيروت، ثم درّس الأدب العربي في معهد الحكمة، فاضّطر إلى حجب \"البيان\" ليتمكّن من الإضّطلاع على أعباء التّدريس والتأليف.
امتاز البُستاني بالحرص على حسن الصّياغة وطلاوة التّعبير، وإشراق الدّيباجة، وتوقيع الألفاظ في كلّ أبحاثه.
وجه عناية فائقة إلى توعية الشعب في بلاده فأنشأ جريدة » نفير سورية « وهي أول جريدة وطنية راقية ، دعا فيها إلى الألفة ونبذ الأحقاد ثم رأى أن القلوب لا تتفق إلا إذا اعتادت الاتحاد والوئام ، فأسس سنة ( 1863) المدرسة الوطنية الشهيرة ، وكانت أول مدرسة وطنية عالية فأمها الطلاب من مختلف الطرائف ومختلف المناطق ، ومن البلدان المجاورة ليتعلموا فيها ، وفي جملة ما يتعلمونه العربية والانكليزية والفرنسية ومحبة الانسان والتعلق بالأوطان . وأكثر ما عرف به معلمنا هو اللغة والتأليف فقد اشتغل بالتأليف فصنف كتباً متعددة في الحساب والنحو والصرف واللغة والأدب كما ترك لنا أثاراً كان لها أبلغ الأثر في ثقافة عصره .
محطات :
- كان المعلم بطرس البستاني أول من أسس مدرسة وطنية عالية راقية ، وأول من أنشأ مجلة هادفة سامية وأول من ألف قاموساً عربياً عصرياً مطولاً ، وأول من ابتدأ بمشروع دائرة معارف باللغة العربية فكان بحق واحداً من أكبر زعماء النهضة العربية الحديثة .
مؤلفاته :
- دائرة المعارف
-معجم محيط المحيط
- أدباء العرب
- الشعراء الفرسان
- كذلك أنشأ مستعيناً بابنه الأكبر » سليم « أربع صحف هي بالإضافة إلى \"نفير سورية\" (1860). \"الجنان\" (1870) و \"الجنة\" و\"الجنينة\" وكانت جميعها صحفاً سياسية وتجارية وأدبية أسبوعية أو يومية.
وفاته :
توفي سنة 1883م
يتابعه (
0
)
يتابع (
0
)
المفضلة (
0
)
أضف النصّ
الإبلاغ عن إساءة
الإبلاغ عن هذا المستخدم
Crop Image
تحرير العضو
Warning
You have may be used abusive words in title,hashtag or content. You can ignore this warning and add the post by click on Continue or you can remove the abusive word by click on Edit.
Reset Password!
Reset password link is sent to your email.
Failed to reset password please try again
هل نسيت كلمة المرور ؟!
إدخال بريدك الإلكتروني
تم إرسال رابط تعيين كلمة المرور على بريدك الإلكتروني.
فشل في إعادة تعيين كلمة المرور الرجاء المحاولة مرة أخرى
أهلاً بك مجدداً
للدخول إلى حسابك
انضم إلينا
وثّق أعمالك في أدب
إعادة إرسال رابط التفعيل
أدخل البريد المسجل في حسابك لطلب رابط تفعيل جديد، ثم افتح الرسالة واضغط رابط التفعيل.
لم تجد الرسالة؟ تحقق أيضًا من مجلد الرسائل غير المرغوب فيها.