ابن دريد الأزدي
اسمه : أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني ( 223_ 321 هـ)
223 - 321 هـ / 838 - 932 م
من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو
صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد
إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته
المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين
دينارا فأقام إلى أن توفي.
مصنف من اللغويين وله من الشعر المقصورة ,ذكر بأدب على أنه شاعر \" ولمولانا ما يرى وعلينا السمع والطاعة )
مولدة :
ولد بالبصرة في سكة صالح في خلافة المعتصم سنة 223 هـ. =838 م وكان والده من ذوي اليسار.
تعليمه :
وفي البصرة تلقى علومه ، وقرأ على علمائها وأخذ عن مشايخها ، وتتلمذ لأساتيذها .. فقد قرأ على عمّه ، كما أخذ عن عددٍ من العلماء وروى عنهم ، وقد ذكرت المصادر قصصاً طريفة عن سرعة حفظ ابن دريد وقوّة ذاكرته .
و تأدب وعلّم اللغة وأشعار العرب ، وقرأ على علماء البصرة ، ثم صار إلى عُمان فأقام بها مدّة ، ثم صار إلـى جزيرة ابن عمر ، ثم صار إلى فارس فسكنها مدة ، ثم قدم بغداد فأقام بها إلى أن مات.
من الثابت أن ابن دريد لبىّ طلب عبد الله بن محمد بن ميكال الذي ولاّه الخليفة المقتدر أبو الفضل جعفر أعمال كور الأهواز ، فلحق به لتأديب ابنه أبي العباس إسماعيل ، وهناك قدّم له كتابه العظيم \" جمهرة اللغة \" سنة 297 هـ ، وتقلّد ابن دريد آنذاك ديوان فارس ، فكانت كتب \" فارس \" لا تصدر إلا عن رأيه ، ولا ينفذ أمر إلا بعد توقيعه ، وقد أقام هناك نحواً من ست سنين .
محطات :
علم الخليفة المقتدر به وبمكانته من العلم فأجرى عليه خمسين ديناراً في كل شهر كفته مؤنة السعي ، فانقطع إلى العلم والأدب ، وعكف على التأليف .
ما قاله النقاد :
ابن دريد اسم لامع في مجال التراث اللغوي عند العرب ، فهو مصنف كتاب الاشتقاق وكتاب الجمهرة وحسبك بهما شهرة وعلوّ مكانة . أثنى كثير من العلماء على ابن دريد ، قال (أبو الطيب اللغوي ) :في \" مراتب النحويين \" 84 : فهو- أي ابن دريد - الذي انتهى إليه علم لغة البصريين وكان أحفظ الناس وأوسعهم علماً وأقدرهم على شعر ، وما ازدحم العلم والشعر في صدر أحدٍ ازدحامهما في صدر خلف الأحمر وأبي بكر بن دريد .
قال عنه ( أحمد حسن الزيات ): لقد نبغ ابن دريد في اللغة والأدب والأنساب وقام في ذلك مقام الخليل بن أحمد . وبرع في الشعر حتى قيل فيه إنه أفقه الشعراء وأشهر الفقاء . وقد وضع للعرب أربعمائة حديث سلك فيها مسلك الرواية والحكاية . ويظن أنها الملهم الأول لابتداع فن المقامات ، وله نظم جزل رقيق يدل على ملكة قوية وقريحة سخية ، خيره مقصورته ، وهي تسع وعشرون ومائتا بيت جمعت كثيراً من أخبار العرب وأمثالهم وحكمهم : وقد شرحها كثير من العلماء وعارضها غير واحد من الشعراء .
مؤلفاته:
ألّف ابن دريد نحواً من ثلاثين كتاباً كثير منها ليس لدينا إلا عنوانه وقد طبع من كتبه \"
- كتاب الاشتقاق
- كتاب \" جمهرة اللغة
- ديوان ابن دريد
- رسالة السرج واللجام
- كتاب المجتنى
-مقصورة ابن دريد
- كتاب الملاحن
- كتاب وصف المطر والسحاب وما نعتته العرب الرواد من البقاع
- كتاب الخيل الكبير
- كتاب الخيل الصغير
- كتاب السلاح
- كتاب الأنواء
- المقصور والممدود
- ذخائر الحكمة
- السحاب والغيث
- تقويم اللسان
- أدب الكاتب
- الوشاح
- زوار العرب
- اللغات
وفاته:
أصيب بالفالج ومات ببغداد سنة 321 هـ = 932م
يتابعه (
0
)
يتابع (
0
)
المفضلة (
0
)
أضف النصّ
الإبلاغ عن إساءة
الإبلاغ عن هذا المستخدم
Crop Image
تحرير العضو
Warning
You have may be used abusive words in title,hashtag or content. You can ignore this warning and add the post by click on Continue or you can remove the abusive word by click on Edit.
Reset Password!
Reset password link is sent to your email.
Failed to reset password please try again
هل نسيت كلمة المرور ؟!
إدخال بريدك الإلكتروني
تم إرسال رابط تعيين كلمة المرور على بريدك الإلكتروني.
فشل في إعادة تعيين كلمة المرور الرجاء المحاولة مرة أخرى
أهلاً بك مجدداً
للدخول إلى حسابك
انضم إلينا
وثّق أعمالك في أدب
إعادة إرسال رابط التفعيل
أدخل البريد المسجل في حسابك لطلب رابط تفعيل جديد، ثم افتح الرسالة واضغط رابط التفعيل.
لم تجد الرسالة؟ تحقق أيضًا من مجلد الرسائل غير المرغوب فيها.