اسمها:
ليلى عبد الله العثمان .
مولدتها ونشأتها:
ولدت في عام 1943 م بالكويت ، لأسرة كبيرة هي عائلة العثمان ووالدها عبد الله العثمان أحد الرجال المعروفين بالكويت بذلك الوقت . نشأت في بيت يهتم بالأدب فقد كان والدها شاعرا وله بعض الاهتمامات والاسهامات الأدبية كان من بينها افتتاحه لصالون أدبي الأمر الذي ساعد أن تسلك طريق الأدب بكثير من الدعم والجاهزية .
تعليمها:
تلقت دراستها في الكويت فنالت شهادة الثانوية ولم تتابع بعدها الدراسة .
محطات:
- بدأت محاولاتها الأدبـية وهي عـلى مقاعد الدراسة ، ثم بدأت النشر في الصحـف المحلية منذ عام 1965 في القـضايا الأدبية والاجتماعية ، والتزمت منذ ذلك الحين ببعـض الزوايا الأسبوعـية واليومية في الصحـافة المحلية والعـربية وماتـزال .
- أعـدّت وقـدمت عددا من البرامج الأدبية والاجتماعية في أجهزة الإعلام/إذاعة وتلفزيون
- كانت المرأة والقطة العمل الروائي الأول لها سنة 1985م بعد سلسلة مجموعات من القصص القصيرة.
- حكم عليها بالسجن لمدة شهرين عام 2000 مع أديبة كويتية أخرى هي أستاذة فلسفة الأخلاق في جامعة الكويت عالية شعيب والناشر يحيى الربيعان بتهمة نشر كتابين يتضمنان عبارات مسيئة للدين وخادشة للحياء العام حسب رأي المحكمة .
- في عام 2004 خصصت الكاتبة جائزة أدبية تحت مسمى \"جائزة ليلى العثمان لإبداع الشباب في القصة والرواية\" ، تقدم للمبدعين الجدد من الشباب الكويتيين من الجنسين ، كل عامين
- أثارت ضجة في الكويت بسبب كتاباتها وتم منع نشر رواية لها بأمر قضائي عام 2006.
- تحولت \" وسمية تخرج من البحر \" إلى عمل تلفزيوني شاركت به دولة الكويت في مهرجان الإذاعة والتلفزيون ? القاهرة ، و قدمت الرواية ذاتها على المسرح ضمن مهرجان المسرح للشباب عام 2007.
- زارت الكثير من البلدان العربية والأجنبية للمشاركة في الندوات والمؤتمرات الأدبية بمختلف مناحيها .
- لها ستة أبناء: 4 بنات وولدين ، ولها خمسة أحفاد: 3 بنات وولدين .
الوظائف التي تقلدتها:
? عملت في وزارة الأعلام بمجلة الكويت .
? تولت أمين سر رابطة الأدباء الكويتية لمدة أربع أعوام.
أوسمة:
? اختيرت روايتها \"وسمية تخرج من البحر\" ضمن أفضل مائة رواية عربية في القرن الواحد والعشرين .
? مارست عضوية لجان واتحادات ومنظمات وجمعيات ومنتديات فهي العضو في رابطة الأدباء الكويتية،واتحاد الكتاب العرب ، ومنظمة العضو الدولية ، وحقوق الإنسان ، والمجلس الوطني للثقافة الفنون والآداب،?وغيرها من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والإنسانية .
? نالت عن مجموعة\" يحدث كل ليلة \" جائزة الكويت للآداب.
? حصلت على العديد من شهادات التقدير والدروع والميداليات من عدة جهات قد تصل إلى العشرين.
أقوال النقاد:
- تقول الكاتبة والناقدة المصرية شيرين أبو النجا : \" إن العالم الذي تتناوله بالتصوير ليلى العثمان في قصصها القصيرة على درجة كبيرة من الثراء الإنساني الغني بالدلالات، المتجاوز آفاق الواقع، الضيقة أحياناً بشكل مفارق. كما أنه عالم إيقاعه سريع يموج بنساء ورجال يتحركون في العالم ويتفاعلون معه من منطلق النفس البشرية المليئة بالألغاز والأسرار والتناقضات، النفس القادرة على الحب والكره والعطاء والانتقام وهو عالم يكسر كل حدود التفكير النمطي و----- الشخصيات مما يضفي عليه نضجاً وفهماً ويشي بقدرة الكاتبة على التفهم والاستيعاب. بالإضافة الى ذلك، فهو عالم يدور في أرجاء الكويت وأحيائها وتنهل من ثقافتها الشعبية ولهجتها الدارجة والعادات والتقاليد المتعارف عليها. عالم ليلى العثمان هو عالم منسوج من أعصابها ومشاعرها، عالم ممزوج بكل قطرة دم تجري في عروقها. عالم تحدثت عنه كثيراً في \"المحاكمة\" حيث دفعت الثمن غالياً لكل كلمة كتبتها ? كتبت عن الحب الحقيقي والمشاعر الزائفة، كتبت عن الوطن وعن فلسطين، كتبت عن الفقد والاستعادة، كتبت عن قهر المرأة وقهر الرجل، كتبت عن القسوة وانتهاك الجسد، كتبت الخوف الإنساني المشروع. كتبت عن الرغبة في التحرر من الذات ومن الآخر، كتبت عن كل ما يحاول المجتمع - ونحن جزء منه - أن يخفيه، أو في أحسن الأحوال، يتظاهر بعدم وجوده، كتبت عن الكويت الظاهرة والكويت المختبئة في الأزقة والنفوس. ليلى العثمان في أنسنتها للعالم كله، في تبنيها رؤية نسوية إنسانية، في رغبتها في هدم القهر ومسبباته، \"طالعة من بحر أزرق أزرق\" كما يقول عنها حنا مينه في مقدمته لمجموعة \"في الليل تأتي العيون\" . ليلى العثمان امرأة من الكويت تكتب لكل رجل وامرأة في العالم العربي ? عسى الإنسان يلتزم بإنسانيته.\"
- وعنها قال الكاتب خلف المجدمي : \" منحت العفوية أعمالها الفنية لونا ًمن الحميمة المحببة للنفس ، وظلت البساطة والتلقائية قيمة عالية في إبداعها ، ذلك شأنها شأن الأعمال التي يبذل فيها المبدع تقنية عالية متطورة على حد سواء . كانت لغتها شفافة قادرة على استيلاد أحكام القيمة وتألقت عباراتها اللغوية بالقدرة التعبيرية ، بجمل مشرقة راقصة ، عبّرت عن أدق خلجات النفس الإنسانية ورسمت اللوحات الاجتماعية النفسية كواقع حي مجسد ، وأشارت تلك اللوحات إلى لغة مكتملة ، مع تجربة طويلة في عالم الكتابة ، مع الحرص على تقديم الأفضل والجد يد ، وقد شقّت القاصة والروائية دروباً جديدة في فن القص والسرد والأداء اللغوي التعبيري الروائي بموهبة فرضت تقديرها واحترامها على الجميع ، جعلت من تجربتها بالنتاج الأدبي ركيزة جديدة في الأدب النسوي العربي والعالمي \"
-
مؤلفات:
-في القصة القصيرة :
? امرأة في إنـاء .
? الرحيل .
? في الليل تأتي العيون.
? الحب له صور
? فتحية تختار موتها .
? حالة حب مجنونة
? 55 حكاية قصيرة
? الحواجز السوداء
? زهرة تدخل الحي
? يحدث كل ليلة
? حلم غير قابل للكسر
? ليلة القهر
? قصيرة جداً
-في الرواية :
? المرأة والقطة
? وسمية تخرج من البحر
? العصعص
? صمت الفراشات
? خذها .. لا أريدها
-في السيرة الذانية :
? بلا قيود .. دعوني أتكلم
? المحاكمة .. مقطع من سيرة الواقع
- أدب الرحلات :
? أيام في اليمن
-أدب المقاومة :
? يوميات الصبر والمر
-في الشعر :
? وردة الليل
- مترجمة :
- مجموعة قصص إلى اللغة الروسية ضمن كتاب (رياح الخليج)
- مجموعة ترجمات لقصص باللغة الإنجليزية نشرت في مجلات متخصصة
- مجـموعة كاملة باللغة الألمانية تحـت عنوان (الجدران تتمزق) ، عن دار أورينت للنشر / برلين الغربية عام 1988
- مجـموعة ثانية بعنوان (زهرة تدخل الحي) عام 1993 ، عن دار أورينت للنشر
- مجموعة باللغة البولندية مختارة من مجموعاتها القصصية تحت عنوان (امرأة في إناء) عام 1991
- مجموعة قصصية مترجمة إلى اللغة اليوغسلافية / الصربوكرواتية / عام 1985 ، تحت عنوان (في الداخل عالم آخر)
- مجموعة قصصية مترجمة إلى اللغة اليوغسلافية / الألبانية / تحت عنوان (في الداخل عالم آخر) عام 1985
- ضمن مخـتارات لكاتـبات من العالم الثالث ، ترجمت بعض قصصها إلى اللغة الهولندية ، عن دار نشر هيث فيرلد فينشتر ، وقد ضمت المجموعة كتابات 22 كاتبة من آسيا وأفريقيا
- ترجمة مجموعة قصص إلى اللغة الفرنسية عن هيئة اليونسكو بعنوان (من مفكرة امرأة) - باريس عام 1997
- ترجمة مجموعة قصص إلى اللغة الجورجية تحت عنوان (في الليل تأتي العيون) عن دار الصداقة للترجمة والنشر والتوزيع ? سوريا - عام 1997
- ترجمة بعض القصص إلى اللغة الأسبانية في كتاب (كاتبات عربيات) الذي تصدره دار النشر \" كومبانيا دي ليتراس \" الأسبانية.
- ترجمة مجموعتها القصصية (الحواجز السوداء) إلى اللغة الفرنسية ، وقام بالترجمة الكاتب الجزائري الكبير مرزاق بطاش.
- ترجمة قصة إلى اللغة السويدية في كتاب : قصص مختارة لكاتبات من العالم العربي ، تحت عنوان (رائحتي شهية كالنعناع) ، ترجمة هنري دياب
- ترجمة روايتها (وسمية تخرج من البحر) إلى اللغة الروسية ، وقام بالترجمة المستشرق فلاديمير شاغال.
- دخـلت ضـمن (أنطولوجيا الكاتبات العربيات المعاصرات) الذي صدر عن دار \"موندا دوري الإيطالية\"
- ترجمة روايتها \"وسمية تخرج من البحر\" إلى الإيطالية ، وذلك لاختيارها ضمن أفضل مائة رواية عربية للقرن العشرين.
وفاتها:
-.
يتابعه (
0
)
يتابع (
0
)
المفضلة (
0
)
أضف النصّ
الإبلاغ عن إساءة
الإبلاغ عن هذا المستخدم
Crop Image
تحرير العضو
Warning
You have may be used abusive words in title,hashtag or content. You can ignore this warning and add the post by click on Continue or you can remove the abusive word by click on Edit.
Reset Password!
Reset password link is sent to your email.
Failed to reset password please try again
هل نسيت كلمة المرور ؟!
إدخال بريدك الإلكتروني
تم إرسال رابط تعيين كلمة المرور على بريدك الإلكتروني.
فشل في إعادة تعيين كلمة المرور الرجاء المحاولة مرة أخرى
أهلاً بك مجدداً
للدخول إلى حسابك
انضم إلينا
وثّق أعمالك في أدب
إعادة إرسال رابط التفعيل
أدخل البريد المسجل في حسابك لطلب رابط تفعيل جديد، ثم افتح الرسالة واضغط رابط التفعيل.
لم تجد الرسالة؟ تحقق أيضًا من مجلد الرسائل غير المرغوب فيها.