اسمه : قابوس بن وشكمير ( ......- 403هـ )
مولده :
هو أمير من أمراء الأسرة الزيارية التي كانت تحكم طبرستان وجرجان وهما ولايتان تقعانفي الجنوب والجنوب الشرقي لبح طبرستان ( بحر الخرز ) ، والزياريون ينحدرون من بيت عظيم من بيوت الفرس . ولا يعرف له تاريخ مولد .
تعليمه :
كان أديباً ممتازاً نال حظاً واسعاً من ثقافة عصره وخاصة الفلسفة وعلم الفلك والنجوم .
واشتهر ببيانه وفصاحته .
محطات :
- ولي قابوس الحكم عام 367هـ ولقبه خليفة بغداد بلقب ( شمس المعالي ) .
- جنده وقواده حاصروه في أواخر حياته لما كان فيه من بطش شديد ، واضطروه إلى التنازل عن ملكه لابنه ( منوجهر ) .
- كان قابوس واسع المروءة ، عالي النفس ، بعيد الهمة ، لا يحب الملق ولا المداهنة ، حتى قالوا إنه كان يأبى أن يستمع إلى مدائح الشعراء له ، مع عطفه عليهم ، وبذله الجوائز والمكافآت .
- زاره البيروني وقدم له كتابه ( الآثار الباقية ) ، كما قدم له الثعالبي كتابيه ( المهج / التمثيل والمحاضرة ) ومعنى ذلك أنه كان يشجع الأدباء والعلماء .
- له جمال خط ، يقول فيه العتبي : أما خطه فسمه إن شئت وشياً محبوكاً ، أو تبراً مسبوكاً ، أو دراً مفصلاً ، أو سحراً محصلاً ، وكان إسماعيل بن عباد الصاحب إذا قرأ خطه يقول : هذا خط قابوس أم جناح طاووس .
ما قاله النقاد :
يقول ( الثعالبي ) : جمع الله له إلى عزة الملك بسطة العلم . ويضيف قائلاً : إني أتوج هذا الكتاب بلُمع من ثمار بلاغته .
ويقول ( العتبي ) : لم يسمع في شيوخ الملوك بأبرع منه في الآداب والحكم .ويقول أيضاً : إن رسائله موجودة في البلاد عند الأفراد لكني أكتفي منها بلمعة من بوارق بيانه ، وزهرة من حدائق إحسانه .
وقد مدحه أحد الشعراء مستغلاً لقبه ( شمس الدولة ) فقال :
لله شمسان تذكير لخيرهما : وللمؤنثة النقصان ملتزم
أزرى بتلك سناً من غير معرفة : فيها وزين هذا العلم والكرم
يا أيها الملك المأمون طائره : وخير من في الورى يمشي به القدم
لو كنت من قبل ترعانا وتكفلنا : لما تهدى إلينا الشيب والهرم .
يضبف ( العتبي )قائلاً : قد كان قابوس على ما خص به من المناقب ، والرأي البصير بالعواقب ، والمجد المنيف على النجم الثاقب ، مُر السياسة ، لا تستساغ كأسه / ولا تؤمن بحال سطوته وبأسه ، يقابل زلة القدم بإراقة الدم وما زالت هذه حاله حتى استوحشت النفوس منه .. وتآمر أعيان العسكر على خلعه ..
يقول ( د. شوقي ضيف ) عن كتابه كمال البلاغة : إن نظرة في هذا الكتاب تجعل القارئ يحس مدى التعقيدات التي كان يتخذها قابوس في حرفته ، ولسنا ندري من أين جاءته هذه التعقيدات إلا أن يكون للفراغ الذي أصابه وهو معزول عن حكمه أثر في ذلك ، وهو فراغ طال طولاً شديداً نحو ثمانية عشر سنة لم يكن له فيها أي عمل ، فماذا يصنع ؟ .... لقد اتجه إلى الأدب يقطع به هذا الفراغ ، بل يتخذه لهوه ، أو قل يتخذه لُعبته .. فهو يمضي فيه الساعات الطوال يعبث به ويلعب بأسجاعه ، ويحاول أن يصل في أثناء هذا العبث واللعب إلى ما لم يصل إليه أي كاتب في عصره . إنه ليصنَّع فيحسن الصنع ...
مؤلفاته :
كمال البلاغة رسائل شمس المعالي قابوس بن وشمكير ( رسائل جمعها له اليزدادي )
وفاته :
حبسه ابنه بإحدى القلاع بجرجان واستمر بها حتى اغتيل سنة 403 هـ .
يتابعه (
0
)
يتابع (
0
)
المفضلة (
0
)
أضف النصّ
الإبلاغ عن إساءة
الإبلاغ عن هذا المستخدم
Crop Image
تحرير العضو
Warning
You have may be used abusive words in title,hashtag or content. You can ignore this warning and add the post by click on Continue or you can remove the abusive word by click on Edit.
Reset Password!
Reset password link is sent to your email.
Failed to reset password please try again
هل نسيت كلمة المرور ؟!
إدخال بريدك الإلكتروني
تم إرسال رابط تعيين كلمة المرور على بريدك الإلكتروني.
فشل في إعادة تعيين كلمة المرور الرجاء المحاولة مرة أخرى
أهلاً بك مجدداً
للدخول إلى حسابك
انضم إلينا
وثّق أعمالك في أدب
إعادة إرسال رابط التفعيل
أدخل البريد المسجل في حسابك لطلب رابط تفعيل جديد، ثم افتح الرسالة واضغط رابط التفعيل.
لم تجد الرسالة؟ تحقق أيضًا من مجلد الرسائل غير المرغوب فيها.