راؤول سوريتا
Raúl Zurita
وُلد راؤول سوريتا في سانتياغو تشيلي، في عائلة تسود فيها المرأة؛ إذ تربَّى على يد والدته وجدّته لأمه ذات الأصل الإيطالي التي قرأت له الكوميديا الإلهية منذ نعومة أظفاره،
راؤول سوريتا
Raúl Zurita
وُلد راؤول سوريتا في سانتياغو تشيلي، في عائلة تسود فيها المرأة؛ إذ تربَّى على يد والدته وجدّته لأمه ذات الأصل الإيطالي التي قرأت له الكوميديا الإلهية منذ نعومة أظفاره،
وُلد راؤول سوريتا في سانتياغو تشيلي، في عائلة تسود فيها المرأة؛ إذ تربَّى على يد والدته وجدّته لأمه ذات الأصل الإيطالي التي قرأت له الكوميديا الإلهية منذ نعومة أظفاره، وهو العمل الذي شاهد العالم من خلاله وأسهم في تغذية أعماله الأخرى. تخرج من ثانوية لاستاريا، وبدأ دراسة الرياضيات في الجامعة، لكنه سرعان ما ترك دراسته ليكرّس نفسه للأدب ويلتحق بعدها لدراسة الهندسة المدنية في جامعة فرانسيسكو دي سانتا ماريّا في فالباراييسو ما بين الأعوام 1967 و1973، العام الذي تعرَّض فيه للقمع والاعتقال إثر الانقلاب العسكري في تشيلي على يد أوغستو بينوتشيه.
كانت أعماله "تطهير ما قبل الجنة، 1982"، الانعكاس الحقيقي لما عايشه من عذاب في تلك الفترة. ولاحقاً حصل على منحة جون سايمون جوجينهايم وانتقل لتدريس الأدب في جامعة ولاية كاليفورنيا.
بدأ سوريتا كتابة الشعر خلال فترة دراسته في الجامعة من خلال مجموعة مثقفي فينيا دل مار. ولأن حياته لم تنفصل أبدا عن الوجع الإنساني وحضور المشهد التشيلي من المحيط الهادئ وجبال الإنديز حتى صحراء أتاكاما، فقد وضع حياته المهنية على الهامش.
في سن مبكرة جدا (23 عاما)، كان سوريتا قد أنهى دراسته، تزوج وانفصل عن زوجته التي أنجب منها ثلاثة أطفال.
خلال الحكم الديكتاتوري قام بعدة أعمال عبَّر فيها عن ثورته على واقعه الأليم كحرقه وجهه، أو محاولة تعمية عينيه من خلال إلقاء أمونيا عليهما. عام 1984، نشر "نشيدُ حبِّه المفقود".
بعد الانقلاب العسكري، سُجن في سفينة بحرية وقد أثرت به تلك التجربة وانعكست على أعماله, فالأدب هو الطريقة للكلام والخلق بعد الألم والعذاب.
بفضل منحة حصل عليها من مؤسسة الإنديز أقام لمدة عامين بين تيموكو وكويهايكي؛ حيث كتب هناك عملا جديدا كان أبطاله أنهار تشيلي وهناك تعرف إلى العديد من الشعراء المابوتشيس -وهم السكان الأصليون في تلك المناطق- واطلع على ثقافتهم.
كان عمله "حياة جديدة"، نقطةً فاصلةً في حياته كما يقول هو إنه: "خروج من الجحيم". وبدأ الانخراط بالحياة السياسية خلال حكومة أيلوين، حيث سيصبح الملحق الثقافي في روما، ثم سينشر قصائده النضالية بالتزامن مع فوز ريكاردو لاغوس في حملة الجمهورية الانتخابية، ما ساق إليه النقد الذي ضمها إلى جزء من الرسائل التشيلية التي جعلت منه شاعرا حكوميّا على حد تعبير النقاد.
حقق العديد من "الأعمال الفنية"، ككتابة قصائد في سماء نيويورك بدخان صادر عن طائرات؛ وفي صحراء تشيلي سجل بيت الشعر "بلا خوف أو وجل" الذي يمكن قراءته من السماء.
حاز جائزة بابلو نيرودا للشعر وجائزة بيريسلي دي أورو دي كالابريا الإيطالية، وعام 2000 حاز على الجائزة القومية للأدب التشيلي.
خلال أكثر من ثلاثين عاماَ من الإبداع الشعري، تمكنت أعمال سوريتا من أن تكون مرآة لتاريخ وجغرافيا تشيلي. وإضافة للشعر فقد نشر أعمالا نقدية وتُرجم للعديد من اللغات كالإنجليزية والفرنسية والروسية والألمانية واليونانية والعربية والهندية ويعتبر واحدا من اعظم شعراء تشيلي في جيله.
له من الأعمال:
(عظةُ الجبل، 1971)، (المناطق الخضراء، 1974)، (ما قبل الجنة، 1982)، (نشيد حبه المفقود، 1985) وآخر أعماله كان عام 2003 بعنوان ((INRI.
يتابعه (
0
)
يتابع (
0
)
المفضلة (
0
)
أضف النصّ
الإبلاغ عن إساءة
الإبلاغ عن هذا المستخدم
Crop Image
تحرير العضو
Warning
You have may be used abusive words in title,hashtag or content. You can ignore this warning and add the post by click on Continue or you can remove the abusive word by click on Edit.
Reset Password!
Reset password link is sent to your email.
Failed to reset password please try again
هل نسيت كلمة المرور ؟!
إدخال بريدك الإلكتروني
تم إرسال رابط تعيين كلمة المرور على بريدك الإلكتروني.
فشل في إعادة تعيين كلمة المرور الرجاء المحاولة مرة أخرى
أهلاً بك مجدداً
للدخول إلى حسابك
انضم إلينا
وثّق أعمالك في أدب
إعادة إرسال رابط التفعيل
أدخل البريد المسجل في حسابك لطلب رابط تفعيل جديد، ثم افتح الرسالة واضغط رابط التفعيل.
لم تجد الرسالة؟ تحقق أيضًا من مجلد الرسائل غير المرغوب فيها.