من أنا ؟
الدكتور معصوم أحمد شاعر هندي ولد بمدينة كاليكوت -الهند
مدرس اللغة العربية في المدرسة الحكومية بكاليكوت
الهند
الجنس: ذكر
الميلاد: 18 Mar, 1992
المهنة: شاعر ومدرس وباحث
الحالة: متزوج
الجوال: 9526853716
سيرة شخصية
شاعر هندي، ولد بمدينة كاليكوت، عام ١٩٩٢م، والده أحمد كلام بن موسى المنشئ كاليكوت، والدته عائشة بنت عبد الله تيرورنغادي،
تلقى الشاعر دراسته الابتدائية كما في عادة زمانه ومكانه في مدرسة حكومية ابتدائية في ترورنغادي وفديكال، والدراسة الثانوية في المدرسة الحكومية برحاب جامعة كاليكوت، تخرج في الجامعة الندوية بأيداونا حاصلا على شهادة بكالوريوس أفضل العلماء عام ۲۰۱۳م، ثم التحق بكليتها التدريبية للمعلمين وحصل على شهادة بكالويوس في التعليم، وأتم مرحلته الماجستير في الكلية دار الأيتام المسلمين للعلوم والفنون بموتيل في مقاطعة فايناد عام ٢٠١٦م.
وحصل على درجة ما قبل الدكتوراه الماجستير في الفلسفة من قسم اللغة العربية بجامعة كاليكوت. ومنذ خمس سنوات يستمر بحثه الأكاديمي لدرجة الدكتوراه في هذا القسم تحت إشراف الدكتور ك محمد بشير المدير السابق لجامعة كاليكوت.
له العديد من المشاركات الفنية والدراسية في الندوات الأكاديمية والمسابقات الأدبية والدوريات والمجلات. حصل على جائزة "سرغا براديبا" (عبقري الأدب أيام دراسته الماجستير المسابقة الجامعية Interzone بجامعة كاليكوت.
شارك في المسابقات الفنية لملتقى مدرسي اللغة العربية في ولاية كيرالا أكثر مرات، وكان فائزا بالمراكز الأولى في قرض الشعر وكتابة الأقصوصة عدة مرات على مستوى مقاطعة كاليكوت ومستوى عموم ولاية كيرالا.
ديوان شعره الأول أصدرته دار الطباعة والتوزيع "أيدو مارت" بكاليكوت عام ٢٠٢٠م بعنوان " أعشاب كالأشجار". وقد قبله العالم الشعري العربي قبولا حسنا على الرغم من كونه أنه شاعر هندي ولم يزر البلاد العربية ولو لمرة واحدة.
ولقد قام الشاعر الموريتاني مختار محمد أحمدو بتقديم الديوان تقديما جميلا وذلك بكلمات مدهشة في شاعريته ومعبرة بمشاعره الوطنية والقومية والاجتماعية. والديوان يتضمن على ثلاثين شعرا عموديا. وفي مقدمته كلمات التهاني من قبل الشاعر السوري أدهم النمريني والشاعر العراقي عماد هاشم المهيوب.
من أشهر قصائده: يا قدس، الهند معك!، والهند تبكي، ورثاء الأفيا، وأيام كوفيد، وأم قاتلة، وطعم الدموع، وموتوا بغيظكم وغيرها.
وقد أجرت معه الشاعرة السورية ليلاس زرزور محاورة إبداعية في توثيق أشعاره وتعريف شاعريته في بلاد العرب. ونشرت هذا الحوار في عدة صحائف عربية مشهورة والمجلات الإلكترونية.
وديوانه الجديد "حروف قد أينعت!"
أصدرته دار النشر والتوزيع "بيبار بوت" عام ٢٠٢٥م، وقد قام أستاذه الشاعر الدكتور عبد الله السلمي بتقديم الديوان في كلمات رائعة وأسلوب رائع. وها العمل الشعري الثمين يمتاز من كل دواوين شعرية عربية بشكليته المبدعة ومضامينه الشعرية التي تنسخ الأخبار والأحداث والآلام والأحلام الهندية بلسان عربي مبين ومبدع!
من أشهر قصائده دبي مدينة لمست وجه السماء، وبنات الهند، وشاندني دمعة، وأسود فيفا، وزورق الأحزان، وأنين جي سي بي، والضاد لغتي، والرثاء في الشيخ خليفه بن زايد رحمه الله، وغيرها من القصائدة الجميلة.
من حواره مع الشاعرة ليلاس زرزور:
سؤال: متى اكتشفت موهبتك الشعرية ؟ وهل كان للظروف التي عشتها دورها في ظهور هذه الموهبة؟
ومن كان له الفضل في اكتشاف موهبتك الشعرية؟.
جواب: أعتقد بأن موهبتي الشعرية تجلت فيّ ربعها أو نصفها حتى الآن، ولم تنجل كاملة إلا أنها لا تزال تكتمل. واكتشفت بدايتها أيام دراستي البكالوريوس بالجامعة الندوية -كيرالا. كنت أحضر المسابقات للشعر العربي، فأول ما حاولت كتابة الشعر كانت حول رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم، ولكني لا أجيدها وزنا أو قافية وقتذاك. ثم حضرت بعد ذلك مسابقات كثيرة على المستوى الجامعي وجعلت أحفظ بعض الأشعار العربية وأقرأها دائما،
نعم، لقد أرشدني زملائي الأعزاء إلى كتابة الشعر وشجعوني في استمرارها. لا أستطيع تحديد أسماءهم خوفا أن يهمل أحدهم.
وله أشعار منشورة في المجلات العربية الإلكترونية مختلفة، منها:
Elfaycal Journal Paris-France
Elarabielan Online Journal By Riham، egypt
Arab Poets Online Portal by Ahmed al Allawi, syria
Rainbow Online Journal by Laila Zurzur, syria