أثارَ الليثَ ألحاظٌ نِيامٌ
Dec 9, 2020 12:26 PM Dec 9, 2020 12:26 PM
أثارَ الليثَ ألحاظٌ نِيامٌ ترى في قلتي الثأرَ المقيما أرَى الخيريَّ يَمنَعُني جَناه فهل ألقاه ريحاً أو شميما أشيمُ البرقَ يومضُ من نداه وأشْمَمُ من نَواحِيه النّسِيما و لستُ بمشتكٍ منه مطالاً فمَن لي أن أكونَ لَهُ غَريما وأحسَبُ كلَّ ذي نظرٍ رقيباً و أزعمُ كلَّ ذي نطقٍ خصيما أبثُ مع البليلِ إليه شوقي فتبلغه وقد عادت سموما أخافُ الريحَ إنْ ناجتهُ عني تُعِيد أَقاحَ مَبسِمِه هَشِيما ألا يا جَنّة ً كانَتْ عذابي و سلسالاً سقيتُ به الحميما لنفسٍ قد حَلَلتَ عُرى عَزاها وعَينٍ قد عَبدتُ بها النُّجوما لئن واصلتَ يا موسى محباً لقد أحيَيْتَ يا عيسى رَمِيما


الكاتب: ابن سهل الأندلسي
0المفضلة
10100 المشاهدات
0 تعليقات