• دَنِفٌ قضى عِزُّ الجَمالِ بهُونِهِ

    دَنِفٌ قضى عِزُّ الجَمالِ بهُونِهِ فقضى أسًى قبلَ اقتِضاء دُيونِهِ وأغَرَّ تتلو الفجرَ غُرَّتُه كما تَتلُو لقلبي فاطِراً بجُفونِهِ هو للغرابة ِ في الجمالِ عرابة ٌ أخذ المحاسِنَ راية ً بيَمِينِه حَلّيتُ شِعري من بديع صِفاتِه بطَلاوة ٍ تُغنِيه عن تَلحِينه في خدّ موسى نَقْطُ خالٍ رائِقٍ نَورُ العِذارِ مُحَلأٌ من نُونه فترى صحيفة َ كاتبٍ مُتماجِنٍ قد خطَّ قبلَ النونِ نقطة َ نونهِ يجري بفيهِ كوثرٌ في جوهرٍ أرخصتُ جوهرَ أدمعي لثمينه آهاً للؤلؤ ثَغرِه هَلْ يَشتفي مكنونُ ذاك الشوقِ من مكنونه إن رمتُ منه الوصلَ فعلاً حاضراً أومَتْ للاستِئنافِ سِينُ جَبينِه

    الكاتب: ابن سهل الأندلسي

    0المفضلة

    9746 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن سهل الأندلسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دَنِفٌ قضى عِزُّ الجَمالِ بهُونِهِ