• أمالكَ في أمري إلى العدلِ مصرفٌ

    أمالكَ في أمري إلى العدلِ مصرفٌ حكمتَ فما أعطيتَ عدلاً ولا صرفا يقول : أتشكو الميلَ مني ونفرتي و بعدي ألستُ البدرَ والغصنَ والخشفا تحنُّ إلى الخيري نفسي ويغتدي نسيبيَ في تصحيفه يملأ الصحفا و ما أسهرُ الظلماءَ إلاَّ لعله ينشقني الخيريُّ من نشره عرفا كأنَّ خيالي ليس يظهر غيره و لا منصفي يدري خلافَ اسمه حرفا يُمثَّلُ لي في كل شيء رأيتُه و إن سألوا جاوبتهم باسمه عرفا و لولا حيائي واتقاءُ محله لقبلتُ نعليه برغمِ العدا ألفا تأولتُ فيه الذلَّ قلتُ : تواضعٌ وحَسّنْتُ تَرْكَ الصَّون سمّيتُه ظَرفا ألا ليتَ شعري من بآخرِ سبحِ و من هو في التنزيلِ قبل الذي وفى

    الكاتب: ابن سهل الأندلسي

    0المفضلة

    9380 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن سهل الأندلسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أمالكَ في أمري إلى العدلِ مصرفٌ