أمالكَ في أمري إلى العدلِ مصرفٌ
Dec 9, 2020 12:26 PM Dec 9, 2020 12:26 PM
أمالكَ في أمري إلى العدلِ مصرفٌ حكمتَ فما أعطيتَ عدلاً ولا صرفا يقول : أتشكو الميلَ مني ونفرتي و بعدي ألستُ البدرَ والغصنَ والخشفا تحنُّ إلى الخيري نفسي ويغتدي نسيبيَ في تصحيفه يملأ الصحفا و ما أسهرُ الظلماءَ إلاَّ لعله ينشقني الخيريُّ من نشره عرفا كأنَّ خيالي ليس يظهر غيره و لا منصفي يدري خلافَ اسمه حرفا يُمثَّلُ لي في كل شيء رأيتُه و إن سألوا جاوبتهم باسمه عرفا و لولا حيائي واتقاءُ محله لقبلتُ نعليه برغمِ العدا ألفا تأولتُ فيه الذلَّ قلتُ : تواضعٌ وحَسّنْتُ تَرْكَ الصَّون سمّيتُه ظَرفا ألا ليتَ شعري من بآخرِ سبحِ و من هو في التنزيلِ قبل الذي وفى


الكاتب: ابن سهل الأندلسي
0المفضلة
9380 المشاهدات
0 تعليقات