• قدْ كنتُ عبداً والهوى حاكمي

    قدْ كنتُ عبداً والهوى حاكمي فاليومَ أولى أن أسمى به لأنني عبدٌ لربٍّ يرى وما له في الخلق من مشبه أصبحتُ منهُ فلكاً حاوياً يدورُ بالحكمِ على قطبه لأنه قال لنا مخبراً بأنه في العبد في قلبه فمنْ يردْ يشهدْ خلاقهُ شهوده المربوب من ربه فليقلب العين الذي قد بدا فإنهُ المشهودُ في قلبهِ سبحانه عزَّ وعزتْ به أنفسنا والكلُّ منه به هوَ الذي يعبدُ في عرشِهِ كمثلِ ما يعبدُ في تُربِهِ

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    14387 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قدْ كنتُ عبداً والهوى حاكمي