لما تأدبتَ بي يا منتهى ألمي
Dec 9, 2020 12:26 PM Dec 9, 2020 12:26 PM
لما تأدبتَ بي يا منتهى ألمي وأحسنَ الناسِ في المعنى وفي الصورِ وكانَ قدْ ملكتْ قلبي محاسنها خبراً محققهُ يربى على الخبرِ ألبستُها من سنى الأثوابِ ثوبَ تقى ً فخراً على جنسها منْ خرقة ِ الخضرِ وهيَ التأدبُ بالآدابِ أجمعِها معَ التخلقِ بالآياتِ والسورِ والعهدُ ما بيننا أنْ لا تبوحَ بها ولا تعرفُها شخصاً من البشرِ لكيْ تكونَ من الإخلاصَ نشأتها فليسَ يلحقُها شيءٌ من الغيرِ


الكاتب: محيي الدين بن عربي
0المفضلة
13533 المشاهدات
0 تعليقات