• لما تأدبتَ بي يا منتهى ألمي

    لما تأدبتَ بي يا منتهى ألمي وأحسنَ الناسِ في المعنى وفي الصورِ وكانَ قدْ ملكتْ قلبي محاسنها خبراً محققهُ يربى على الخبرِ ألبستُها من سنى الأثوابِ ثوبَ تقى ً فخراً على جنسها منْ خرقة ِ الخضرِ وهيَ التأدبُ بالآدابِ أجمعِها معَ التخلقِ بالآياتِ والسورِ والعهدُ ما بيننا أنْ لا تبوحَ بها ولا تعرفُها شخصاً من البشرِ لكيْ تكونَ من الإخلاصَ نشأتها فليسَ يلحقُها شيءٌ من الغيرِ

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    13533 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لما تأدبتَ بي يا منتهى ألمي