• إن المصيبة إبراهيم مصرعه

    إنّ المُصِيبَةَ إبْرَاهِيمُ، مَصْرَعُهُ هَدَّ الجبالَ وَكانَ الرُّكْنُ يَنفَرِدُ بدْرُ النّهارِ وَشَمْسُ الأرْض نَدفنُهُ، وَفي الصّدُورِ حَزَازٌ، حَزُّهُ يَقِدُ إني رَأيتُ بَني مَرْوَانَ غُرّتَكُمْ، وَالمُطعِمِينَ إذا ما غَيرُهمْ جَحِدوا وَالسّابِقِينَ إذا مُدّتْ مَوَاطِنُهُمْ، وَالرَّافدينَ إذا ما قَلّتِ الرُّفَدُ وَالعاطِفِينَ على المَوْلى حُلُومَهُمُ، وَالأمْجَدِينَ فمَن جارَهُمُ مَجدُوا

    الكاتب: الفرزدق

    0المفضلة

    13111 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الفرزدق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إن المصيبة إبراهيم مصرعه