• أرسلتُ ما أرسلتُ من أدمعي

    أرسلتُ ما أرسلتُ من أدمعي تذكرة ً مني لهُ إنْ يعيَ فلم يعرِّجْ والتوى هاربا وقال لا تسأل فهذا معي وإنما أطلب لي معرضا قد اختفى عني في المخدع إنا دعوناهمْ عسى يرجعوا والخائبُ المحروم لم يسمع وما به من طرشِ حاكم لكنه استحيـى فلم يرجع أتبعهُ أذكرهُ نعمتي وما برحتُ اليومَ من موضعي فقالَ لي تهزأ بي سيدي وأنتَ تدري أنني مدعي بالحالِ لا بالقول في حبكم لأننى أخشى إذا ادَّعي يقولُ لي قلْ ما الدليلُ على صحة ِ ما أنتَ بهِ تدعي لا تطلبِ البرهان من ناطق إلا إذا سمعته يدَّعي وكانَ منْ كانَ وأنتَ الذي تفهمُ قولي فيهِ لا تجزعِ

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    14093 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أرسلتُ ما أرسلتُ من أدمعي