• لتندمنَّ على ما كان من عملٍ

    لتندمنَّ على ما كان من عملٍ تبغي به عوضاً من عند مخلوقِ وتسخط الله فيه وهو رازقكم وما لكم عوضٌ عنهُ بتحقيقِ إن الذي يعبد الرحمن تبصره كمصحفٍ ضائعٍ في بيتِ زِنديق إنَّ الفتى منْ رأى الأفراسَ توصلهُ بهِ فيمسحُ بالأعناقِ والسوقِ حبالها عندما كانت أدلته عليهِ لمْ يرها جاءتْ لتشقيقِ وكيفَ جاءتْ لتشقيقٍ وإنَّ لها تسبيحَ خالقها حقاً بتصديقِ اللهُ كرمها جوداً وأهلها لكلِّ صالحة ٍ تأهيلَ معشوقِ لله نفسٌ براها الله من عرقِ الأفراس في حلبة ِ الأفراسِ والنوق

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    12446 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لتندمنَّ على ما كان من عملٍ