• ما لقومي عنْ حديثي في عمى

    ما لقومي عنْ حديثي في عمى ما أظنُّ القومَ إلا قدما أخذوا العلمَ عن الفكر وعن كلِّ روحٍ ما له علم بما عندنا من جهة العلم به جلَّ أنْ يفهم أو أنْ يفهما هكذا قالوا وما عندهمُ خبرُ الذوقِ بعلمِ العلما فأنا أطلبهُ منهُ وهمْ يطلبونَ العلمَ منهم أينما فعلومُ القومِ من أنفسهم وعلومي من إله حكما إنه يعطي الذي يعلمه لعبيد لم يزالوا رُحَما بينهم تبصرهم قد وقفوا في المحاريبِ وصفوا القدما بقلوبٍ علمتْ أنَّ لها عندَ ربِّ الصدقِ حقاً قدما وعيونٌ واكفاتٌ أرسلتْ من بكاء بدلَ الدمعِ دما ينظرون الأمر من سيدهم لخيالٍ عندهم قد نجما فلهذا جاءَهم ما ردهمْ يحملون الكلَّ عنا حكما لعلومٍ لمْ ينلها دنسٌ من عباراتٍ فما حلَّت فما

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    12983 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما لقومي عنْ حديثي في عمى