• الحمدُ للهِ الذي

    الحمدُ للهِ الذي أذهبَ عنا الحزنا ولمْ نزلْ نعبدُه ينوبُ عنا مثل ما فما أتى من خطأ نفوسنا مكننا إضافة ُ الفكرِ لنا ـنا جودَهُ والمننا كفقرِنا وذُلِّنا وما بدا إلا بنا وإنما حجرُه ما بين ذمٍّ وثَنا ولا أقول مثلَ ما ـبرهانِ صحاً بيننا فقهقهرَ المعلونَ يعـ ـدُو معلماً بي معلنا هذا عبيدٌ جئتهُ بفتنة ٍ ما افتتنتا فما التوى ولا ونى قلبتهُ لعلني أضلهُ فقل أنا غاً للذي قامَ بنا فقالَ لي عاصمهُ : بهِ المهيمنُ اعتنى ذا حجة ٍ مبرهنا منْ درة ٍ لما دنا وقالَ لي خساً يا لعيـ انْ لا تراه أعينا

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    12664 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحمدُ للهِ الذي