• النونُ كالعينِ في أنطى وأعطاهُ

    النونُ كالعينِ في أنطى وأعطاهُ لحنٌ أتاه به شرعٌ فأعطاهُ الحرفُ يُبدَل من حرفٍ يماثله في قربِ مخرجهِ لذاك ساواه وذا بعيدٌ فكيفَ الأمر فيه فقلْ بأنهُ بعضُ عينٍ حينَ سماهُ فقال والعين أيضا مثله وكذا سينٌ وشينٌ لما ذا العينُ حلاهُ العينُ عمَّ نفوسَ الكونِ أجمعها جدًّا وحققها فذاك معناه وما سواه فليس الأمر فيه كذا لسرِّ ذلكَ ربُّ اللحنِ جلاهُ فقد تبين أنَّ العين سارية في كلِّ شيء لهذا السرِّ أدناه قرباً فأبدلهُ نوناً مسامحة ً في كلِّ كونٍ ييدُ الحقّ أبداهُ

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    12655 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • النونُ كالعينِ في أنطى وأعطاهُ