• تاهت على النفوسِ القلوبُ

    تاهت على النفوسِ القلوبُ فسرَّ عاذلٌ ورقيبُ في الفنا عن فنائي في سبح اسم ربِّكَ الأعلى غصنٌ زها فعزَّ وجلاَّ سواهُ كالحسامِ المحلى حقاً أقولُ يا غافلين فيممتْ حماه الغيوبُ وأشعلتْ هناكَ حروبُ للهِ ما أحلى في الطورِ طارَ عني فؤادي فلمْ أزل عليهِ أنادي بالمنظرِ الأعلى بقديمِ العِنايهْ أضنانِ هجركَ المتمادي فقالَ لي الوصالُ قريبُ يا أيها الصفيُّ الحبيبُ يبدو سرُّ الردآءِ في النجم صحَّ لي العرشُ ملكا عليله يوسى ... ما مرضا وقيل خذه قهراً ومِلكا فقمتُ فيه عبداً وملكا فمنْ سماهُ زهرٌ تصوبُ ومنْ ثراهُ زهرٌ يطيبُ مَنْ غدا لله بَرّاً تقيَّا في الحجر حجر عبدٍ تولى ّ عنْ سرِّ نورِ علمٍ تجلى فحاز سبعة ً ليس إلاّ منها بدا وفيها يغيبُ يُصابُ تارة ً ويصيبُ في لم يكن أتاني الرسولُ وغدا الروحُ حيّاً فلاح في المحيّا السبيل وكانَ لي بذاكَ دليلُ إنَّ الوجودَ سرٌّ عجيبُ يدعو لنفسهِ ويجيبُ

    الكاتب: محيي الدين بن عربي

    0المفضلة

    12644 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محيي الدين بن عربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تاهت على النفوسِ القلوبُ