• للهِ أنتَ علَى جفائِكَ

    للهِ أنتَ علَى جفائِكَ ماذا أُوِملُ مِنْ وَفائِكْ إنِّي عَلَى مَا كانَ مِنْكَ لَوَاثِقٌ بجبيلِ رأْيكْ فَكّرْتُ فيما جَفَوْتَني، فوَجدتُ ذاكَ لطولِ نايِك فرَأيتُ أنْ أسعَى إلَيْـ ـكَ وأنْ أُبادِرَ في لِقائِك حتَّى أُجدَّ بِمَا تَغَيَّـــ ـرَ لي وأخْلَقَ مِنْ إخائِك

    الكاتب: أبو العتاهية

    0المفضلة

    53788 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو العتاهية

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للهِ أنتَ علَى جفائِكَ