• حبُّ الرّئاسة ِ أطغى مَن على الأرْضِ،

    حبُّ الرّئاسة ِ أطغى مَن على الأرْضِ، حتى بَغَى بَعضُهُمْ منها على بَعْضِ فحسْبِيَ اللهُ ربِّي لاَ شبيهَ بِهِ وَضَعتُ فيهِ كِلا بَسطي، وَمُنقَبَضِي إنّ القُنُوعَ لَزادٌ، إنْ رَأيتُ بهِ، كُنْتُ الغَنِيَّ وكُنْتُ الوافِرَ العِرْضِ ما بَينَ مَيْتٍ وبَينَ الحَيّ من صِلَة ٍ، منْ ماتَ أصْبَحَ فِي بحْبُوحَة ِ الرَّفْضِ الدّهْرُ يُبرِمُني طَوْراً وَيُنْقِضُني، فَمَا بَقَائي على الإبرامِ والنّقْضِ مَا زلْتُ مُذْ كانَ فِيَّ الرُّوحُ منقَبِضاً يَمُوتُ، في كلّ يَوْمٍ مرّ بي، بعضِي

    الكاتب: أبو العتاهية

    0المفضلة

    27482 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو العتاهية

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حبُّ الرّئاسة ِ أطغى مَن على الأرْضِ،