• سَكَنٌ يَبْقَى لَهُ سَكَنُ

    سَكَنٌ يَبْقَى لَهُ سَكَنُ ما بهَذا يُؤذِنُ الزّمَنُ! نَحْنُ في دارٍ يُخَبّرُنَا، عَنْ بَلاها، ناطِقٌ لَسِنُ دارُ سُوءٍ لم يَدُمْ فَرَحٌ لامرئٍ فيهَا ولا حزنُ ما نَرَى مِنْ أهْلِها أحَداً، لم تَغُلْ فيها بهِ الفِتَنُ عجباً من معشرٍ سلفُوا أيّ غَبْنٍ بَيّنٍ غُبِنُوا وفروا الدنيَا لغيرهِم وَابْتَنَوْا فيها، وَما سكَنُوا تَرَكُوها بَعدَما اشتبَكتْ بَينهم، في حُبّها، الإحَنُ كُلُّ حيٍّ عندَ ميتتهِ حظُّهُ من مالِهِ الكفَنُ إنّ مالَ المَرْءِ لَيسَ لَهُ مِنْهُ، إلاّ ذكرُهُ الحَسَنُ ما لَهُ مِمّا يُخلّفُهُ، بعدُ إلا فعلُهُ الحسنُ في سَبيلِ الله أنْفُسُنَا، كُلّنَا بالمَوْتِ مُرْتَهَنُ

    الكاتب: أبو العتاهية

    0المفضلة

    18092 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو العتاهية

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَكَنٌ يَبْقَى لَهُ سَكَنُ