• إلى كمْ مُقامي في بلادِ معاشرٍ

    إلى كمْ مُقامي في بلادِ معاشرٍ تساوى بها آسادها وكلابها وَقلّدتُها الدُّرَّ الثّمينَ وَإنّهُ لعمركَ شيءٌ أنكرتهُ رقابهَا وَما ضَاقتِ الدّنيا على ذي مروءة ٍ ولا هي مسدودٌ عليهِ رحابها فقَد بشّرتَني بالسّعادَة ِ هِمّتي وجاءَ من العلياءِ نحوي كتابها

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    17178 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى كمْ مُقامي في بلادِ معاشرٍ