• لله بستاني وما

    لله بستاني وما قضيتُ فيه منَ المآربْ لهفي على زمني بهِ والعَيشُ مُخضرّ الجَوَانِبْ فيَرُوقُني وَالجَوّ مِنْـ ـه ساكنٌ والقطرُ ساكبْ ولكمْ بكرتُ لهُ وقدْ بكَرَتْ لَهُ غرُّ السّحائِبْ والطلُّ في أغصانهِ يَحكي عُقوداً في تَرَائِبْ وَتَفَتّحَتْ أزْهَارُهُ فتأرجتْ من كلّ جانبْ وبدا على دوحاتهِ ثَمَرٌ كأذْنابِ الثّعالِبْ وَكَأنّمَا آصَالُهُ ذَهَبٌ على الأوْرَاقِ ذائِبْ فهُنَاكَ كَمْ ذَهَبيّة ٍ لي في الولوعِ بها مذاهبْ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    14112 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لله بستاني وما