• مقيمٌ على العهدِ من صبوتي

    مقيمٌ على العهدِ من صبوتي أبيتُ وأصبحُ في نشوتي يَرُومُ العَوَاذِلُ لي سَلوَة ً وَأينَ العَوَاذِلُ من سَلوَتي وَلي لَيلَة ٌ طَرَقَتْ بالسّعُودِ فحَدّثْ بما شئتَ عن لَيلَتي فما كان أحسنَ من مجلسي وما كانَ أرْفَعَ مِنْ هِمّتي بشمسِ الضحى وببدرِ الدجى على يَمنَتي وَعلى يَسرَتي وبتُّ وعن خبري لا تسلْ بذاكَ الذي وبتلكَ التي فقضَّيتُها في الهَوَى لَيلَة ً إخالُ الخليفة َ في خِدمَتي سأشكُرُها أبداً ما بَقِيتُ وَإن عظُمتْ بعدها حسرَتي فما كان أسهلَ إذ أقبلتْ وَما كانَ أصْعَبَ إذْ وَلّتِ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    13110 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مقيمٌ على العهدِ من صبوتي