• قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ

    قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ ما شانها ذاكَ في عَيني وَلا قَدَحَا بل زادَ وَجديَ فيها أنّها أبَداً لا تُبصرُ الشّيبَ في فودي إذا وَضَحَا إن يَجرَحِ السّيفُ مَسلولاً فلا عجبٌ وإنما عجبي من مغمدٍ جرحا كأنما هيَ بستانٌ خلوتُ بهِ ونامَ ناظرُهُ سَكرانَ قد طَفَحَا تفتحَ الوردُ فيهِ من كمائمهِ والنّرْجِسُ الغَضُّ فيهِ بعدُ ما انفتحَا

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    20779 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ