• لئن بحتُ بالشكوى إليكَ محبة ً

    لئن بحتُ بالشكوى إليكَ محبة ً فلَستُ لمَخلُوقٍ سِوَاكَ أبُوحُ وَإنَّ سُكُوتي إن عَرَتني ضَرُورَة ٌ وكِتمانَها ممّن أُحبّ قَبيحُ وما ليَ أخفي عنْ حبيبي ضرورتي وما هو إلاّ مشفقٌ ونصيحُ بروحيَ مَن أشكو إلَيهِ وَأنثَني وقد صارَ لي من لُطفِهِ ليَ رُوحُ ولوْ لم يكن إلاّ الحديثُ فإنهُ يخففُ أشجانَ الفتى ويريحُ وكمْ رُمتُ أنّي لا أقولُ فخفتُ أن يقولَ لسانُ الحالِ وهوَ فصيحُ وكِدتُ بكتماني أصِيرُ مُفرِّطاً فأبكي على ما فاتَني وَأنُوحُ وأندمُ بعد الفوتِ أوفى ندامة ٍ وأغدو كما لا أشتهي وأروحُ تكهنتُ في الأمرِ الذي قد لقيتهُ وليَ خطراتٌ كلهنّ فتوحُ فراسَة ُ عَبدٍ مؤمنٍ لا كَهانَة ٌ وَمَنْ هوَ شِقٌّ عندَها وَسَطيحُ فما حرّفتْ من ذاكَ حَرْفاً كَهانتي فللهِ ظني إنهُ لصحيحُ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    18479 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لئن بحتُ بالشكوى إليكَ محبة ً