• ما لَهُ قد خانَ عَهدَهْ

    ما لَهُ قد خانَ عَهدَهْ ناسياً تلكَ المودهْ أنعمَ الدهرُ بهِ في خُلْسَة ٍ ثمّ استَرَدّهْ هُوَ كالزُّهْرَة ِ وَالـ ـمِرّيخِ في لِينٍ وَشِدّهْ وجههُ البستانُ فاقطفْ آسهُ أوْ فاجنِ وردهْ لَيسَ عِندي غَيرُ شِعري لَيتَهُ يَنفُقُ عِنْدَهْ يا كليلَ الطرفِ إلاّ في فُؤادي ما أحدّهْ هَزَمَ الهَجرُ اصْطِباري فعَسَى للوَصْلِ رَدّهْ لَيْتَهُ يَرْثي لِمَا عِنْـ ـديَ أوْ يَرْحَمُ عَبدَهْ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    12849 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما لَهُ قد خانَ عَهدَهْ