• ما كنت أحسبني جبانا قبل ما

    مَا كُنتُ أحْسِبُني جَباناً قَبْلَ مَا لاقَيْتُ لَيْلَةَ جَانِبِ الأنْهَارِ لَيْثاً، كَأنّ على يَدَيْهِ رِحَالَةً، جَسِدَ البَرَاثنِ مُؤجَدَ الأظْفَارِ لمّا سَمِعْتُ لَهُ زَمَازِمَ أقْبَلَتْ نَفْسِي إليّ وَقُلْتُ أيْنَ فِرَاري فَضَرَبْتُ جِرْوَتَها وَقلتُ لها اصْبرِي وَشَدَدْتُ في ضَيْقِ المَقامِ إزَارِي فَلأنْتَ أهْوَنُ مِنْ زِيادٍ جَانِباً فَاذْهَبْ إلَيْكَ مُخَرِّمَ السُّفّارِ

    الكاتب: الفرزدق

    0المفضلة

    14797 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الفرزدق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما كنت أحسبني جبانا قبل ما