• يا غادرينَ ألمْ يكنْ

    يا غادرينَ ألمْ يكنْ بيني وبينكمُ عهودُ ظهرتْ وبانتْ لي قضيـ ـتكم فما هذا الجحودُ وحلَفتُمُ ما خُنتُمُ وعلى خيانتكم شهودُ يا مَن تَبَدّلَ في الهوَى يَهنيكَ صاحبُكَ الجديدُ إن كانَ أعجبكَ الصدو دُ كذاك أعجبني الصّدودُ واعلمْ بأني لا أريـ ـدُ إذا رأيتكَ لا تريدُ وأنا القريبُ فإن تغيـ ـرَ صاحبي فأنا البعيدُ يومٌ أخلصُ فيه قلـ ـبي منكَ ذاكَ اليوْمُ عيدُ وَعَساكَ تَطلُبُ أنْ أعو دَ إلى هواكَ فما أعودُ وَلقَدْ عَلِمتَ بأنّني لي في الهوى خلقٌ شديدُ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    17019 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا غادرينَ ألمْ يكنْ