• وصاحب جَعَلْتُهُ أميري

    وصاحب جَعَلْتُهُ أميري أسكَنتُهُ في داخلِ الضّميرِ أودَعتُهُ الخَفيّ من أُموري فكانَ مثلَ النارِ في البخورِ صحبتهُ ولم يكنْ نظيري قَدَّمْتُهُ وَهوَ يرَى تأخيري نقصتُ إذ جعلتهُ كبيري كمَا تُزادُ الياءُ في التّصغيرِ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    12306 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وصاحب جَعَلْتُهُ أميري