• لأجلِكَ سَعيي وَاجتهادي وَخِدمَتي

    لأجلِكَ سَعيي وَاجتهادي وَخِدمَتي ويا لَيتَ هذا كلَّهُ فيكَ يُثْمِرُ تبعتُ الذي يرضيكَ في كلّ حالة ٍ فإنْ كنتَ لم تبصرهُ فاللهُ يبصرُ وواللهِ ما مثلي محبٌّ ومشفقٌ وَسَوْفَ إذا جَرّبْتَ غَيرِيَ تَذكُرُ فما شئتَ منْ أمرٍ فسمعاً وطاعة ً فما ثمّ إلاّ ما تحبّ وتؤثرُ عليّ بأني لا أخلّ بخدمة ٍ وأبذلُ مجهودي وأنتَ المخيرُ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    12232 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لأجلِكَ سَعيي وَاجتهادي وَخِدمَتي