• ضَمّنْتُهَا حَمداً وَشُكْرَا

    ضَمّنْتُهَا حَمداً وَشُكْرَا وَأتَتكَ تَطلبُ منك عُذرَا لم أدرِ كيفَ أُجيبُ مَا حَبّرْتَهُ نَظْماً وَنَشْرَا أرْسَلْتَهُ شِعْراً إليّ وَلَوْ عَلِمتُ لقُلتُ سِحرَا فنشرتها حبراً عليّ نشرتَ لي في الناسِ ذكرا أبصرتُ وجهكَ ثمّ قلـ ـتُ لمُقلَتي أبصَرْتِ مِصرَا أذكرتني زمناً مضى عني وعيشاً كانَ نضرا وَالشّعرُ قِدْماً كنتُ مُغْـ ـرًى فيهِ لمّا كُنتَ مُغْرَى فخَلَعتُ أثْوَابَ الغَرَا مِ فَلا الجَديدُ وَلا المُطَرّا

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    11464 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضَمّنْتُهَا حَمداً وَشُكْرَا