• تنصلَ مما جرى واعتذرْ

    تنصلَ مما جرى واعتذرْ وأطرقَ مرتدياً بالخفرْ فبادرتُ ترباً عليهِ مشى أقبلُ من قدميهِ الأثرْ وَقُمتُ فقُلتُ لهُ مَرْحباً وَأهلاً وسَهْلاً بهَذا القَمَرْ حبيبي حاشاكَ من هفوة ٍ تقالُ ومنْ زلة ٍ تغتفرْ فدعني مما يقولُ الوشا ة ُ فتلكَ الأقاويلُ فيها نظرْ ويكفيكَ مني ما قد رأيـ ـتَ فليسَ العِيانُ كمِثلِ الخَبَرْ فقال إلى كمْ تعاني العنا وتخطرُ في ثوبِ هذا الخطرْ أثرتَ الهوى ثمّ تبكي أسى فمنكَ الرياحُ ومنكَ المطرْ فيا صاحبي قد سمعتَ الحديـ ـثَ وقد صارَ عندَكَ منهُ خبرْ وقد كنتَ حاضرَ ما قدْ جرى وبعدكَ تمتْ أمورٌ أخرْ ولَيسَ اعتماديَ إلاّ عَلَيكَ فلا تخلني من جميلِ النظرْ لعَلّكَ تَرْعَى قَديمَ الوَدا دِ وتحفَظُ عَهدَ الصِّبا في الكِبرْ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    11531 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تنصلَ مما جرى واعتذرْ