• طلعَ العذارُ عليهِ حارسْ

    طلعَ العذارُ عليهِ حارسْ قَمَرٌ تُضِيءُ بهِ الحَنادِسْ كالرّمْحِ، مَهْزُوز القَوَا مِ وكالقضيبِ اللدنِ مائسْ ويَرُوحُ يَقْظانَ الجُفُو نِ تخالهُ كالظبيِ ناعسْ البَدْرُ أمسَى أكلَفاً من حُسنِهِ والغُصْنُ ناكِسْ وَالظّبيُ فَرّ منَ الحَيَا ءِ إلى المهامهِ والبسابسْ عجباً لهُ عدمَ المما ثِلَ في الملاحة ِ وَالمُقايسْ ويقالُ يا ريمَ الكنا سِ لَهُ وَيا زَينَ الكَنائِسْ يا مطمعي في وصلهِ لا رُحْتُ يَوْماً منكَ آيِسْ يا موحشي بصدودهِ وسِوايَ منهُ الدّهرَ آنِسْ بيني وبينكَ في الهوى حرْبُ البسوسِ وَحرْبُ داحسْ فلذاكَ خدكَ راحَ في الور دِ المضاعفِ وهوَ لابسْ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    10603 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طلعَ العذارُ عليهِ حارسْ