• لحاظكَ أمضَى منَ المُرْهَفِ

    لحاظكَ أمضَى منَ المُرْهَفِ وريقكَ أحلى منَ القرقفِ وَمنْ سَيفِ لَحظِكَ لا أتّقي وَمن خَمرِ رِيقِكَ لا أكْتَفي أُقاسي المَنُونَ لنَيلِ المُنى وَيا لَيتَ هَذا بهَذا يَفي زها وردُ خديكَ لكنهُ بغيرِ النواظرِ لم يقطفِ وقدْ زعموا أنهُ مضعفٌ وما علموا أنهُ مضعفي مَلَكْتَ فَهَل ليَ مِنْ مُعْتِقٍ وَجُرْتَ فهَل ليَ مِنْ مُنصِفِ مددتُ إليكَ يدي سائلاً أُعيذُكَ في الحُبّ مِنْ مَوْقِفي لقد طابَ لي فيكَ هذا الغَر امُ وَإنْ صَحّ ليَ أنّهُ مُتْلِفي وَعَهديَ عَهدي لذاكَ الوَفَا سواءٌ وفيتَ وإنْ لم تفِ وحقَّ حياتكَ إني امرؤٌ بغيرِ حياتكَ لم أحلفِ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    11580 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لحاظكَ أمضَى منَ المُرْهَفِ