• أحبابَنَا حاشَاكُمُ

    أحبابَنَا حاشَاكُمُ منْ غضبٍ أوْ حنقِ أحبابَنا لا عاشَ مَنْ يغضبكمْ ولا بقي هذا دلالٌ منكمُ دعوهُ حتى نلتقي وَالله ما خَرَجْتُ في حبي لكمْ عنْ خلقي وما برحتُ بستو رِ فَضْلِكُمْ تَعَلُّقي وَيْلاهُ ما يَلْقاهُ قَلْـ ـبي منْكُمُ وما لَقي إنْ لم تجودوا بالرضا فبَشّرُوا قَلبي الشّقي وَاخَجْلَتي منكُمْ إذا عَتَبْتُمُ وَا قَلَقي أكادُ أنْ أغرقَ في دمعي أوْ في عرقي ما حِيلَتي في كَذِبٍ من حاسِدٍ مُصَدَّقِ وكيفَ تمشي حجتي في ذا المكانِ الضيقِ حَيرانُ لا أعرِفُ ما أقصِدُهُ منْ طُرُقي فَهَلْ رَسُولٌ عائِدٌ منكمْ بوجهٍ مشرقِ يا مالِكي بِجُودِهِ غلطتُ بلْ يا معتقي مثلُكَ لي وَهَذِهِ حالي وَهَذا خُلُقي وَالله لَوْ أبصَرْتُ ذا في النومِ لم أصدقِ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    11988 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أحبابَنَا حاشَاكُمُ