• يا سَيّداً ما منهُ في النّاسِ بَدَلْ

    يا سَيّداً ما منهُ في النّاسِ بَدَلْ يا منْ هوَ الرجاءُ لي وهوَ الأملْ موْلايَ ما الحِيلَة ُ قلْ لي ما العَملْ إنْ صحّ ما قد ذكروا فلا تسلْ لا حوْلَ لي وَما عسَى تُغني الحِيَلْ قد جاءَ ما أنسَى الغزالَ وَالغزَلْ فاشتغلَ القلبُ بهِ بلِ اشتعلْ وسَفرَة ٍ كمَا يُقالُ في المَثَلْ ما ليَ فيها ناقة ٌ ولا جملْ مثلُكَ فيها مَن كفى ومن كَفَلْ عليكَ بعدَ اللهِ فيها المتكلْ إنْ كنتُ ثَقّلْتُ ففيكَ المُحتَمَلْ كَم خطإٍ ستَرْتَهُ وكم خَطَلْ مثلُكَ من يُرْجى إذا الخطبُ نَزَلْ يَحسُنُ أن يُحسِن قَوْلاً وَعَمَلْ يذكُرُ إنْ قالَ وَيَنسَى ما فَعَلْ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    11691 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا سَيّداً ما منهُ في النّاسِ بَدَلْ