• أيّهَا المَوْلى الأجَلُّ

    أيّهَا المَوْلى الأجَلُّ أنتَ لا يَعدوكَ فَضْلُ إن يكن يُرْضيكَ هجري إنّ ذاكَ الهجرَ وَصْلُ صارَ عندي من تماديـ ـكَ على الجَفوَة ِ شُغْلُ كلُّ شيءٍ منكَ عندي غَيرَ إعراضِكَ سَهْلُ لم يكنْ مثلي عن مثـ ـلكَ يا مولايَ يسلو ليسَ لي عَيشٌ إذا مَا غِبتَ عَن عَينَيَّ يَحْلُو سَيّدي لا عاشَ قَلبٌ من غرامٍ فيكَ يخلو ما أراني الدهرَ مما عودتْ نعماكَ أخلو ليَ منْ كلّ حبيبٍ رُمتُ منهُ الوَصْلَ مَطلُ كلَّ يوْمٍ لي من البَيْـ ـنِ دُمُوعٌ تَستَهِلُّ حكمَ اللهُ بهذا إنّ حكمَ اللهِ عدلُ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    10632 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيّهَا المَوْلى الأجَلُّ