• إلى كَمْ فُرْقَتي وكَمِ ارتحالي

    إلى كَمْ فُرْقَتي وكَمِ ارتحالي فلا أشكو لغيرِ اللهِ حالي تجددُ لي الحوادثُ كلّ يومٍ رَحيلاً قَطّ لم يَخطُرْ بِبَالي وما كانَ التّغرّبُ باختِياري و لا قلبي عنِ الأوطانِ سالِ وما عَيشُ الغريبِ بلا عِيالِ كعيشِ القاطنينَ ذوي العيالِ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    15868 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى كَمْ فُرْقَتي وكَمِ ارتحالي