• وزائرٍ على عجلْ

    وزائرٍ على عجلْ شكرته ولم أزلْ وواصِلٍ قد قُلتُ إذْ عادَ سَريعاً ما وَصَلْ أرادَ أنْ يَسألَ عَـ ـني فانثنى وما سألْ عَتَبْتُه لأنّه ألبسني ثوبَ الخجلْ ما ضَرّه لَوْ كانَ وَا فَى زائِراً على مَهَلْ كم واقِفٍ في رَسْمِ دا رٍ للحَبيبِ أوْ طَلَلْ موْلايَ سامِحني بمَا تراه بي منَ الزللْ فكَمْ وكمْ سَتَرْتَ لي من خَطإٍ وَمن خَطَلْ فإنّكَ الأخُ الحَبيـ ـبُ السيّدُ المَولى الأجلّ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    11198 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وزائرٍ على عجلْ