• يا مُعْرِضاً مُتَجَنّباً

    يا مُعْرِضاً مُتَجَنّباً حاشاكَ من نقضِ الذمامِ مَوْلايَ ما لكَ قد بخُلْـ ـتَ عليّ حتى بالكَلامِ هذا الذي ما كنتُ أحـ ـسَبُ أنْ أراهُ في المَنَامِ سَلّمْ عَليّ إذا مَرَرْ تَ فَلا أقَلّ مِنَ السّلامِ ما لي أظنّ بكَ الوفا ءَ وأنتَ من بعضِ الأنامِ الغَدْرُ في كلّ الطّبا عِ فَلا أخُصّكَ بالمَلامِ ما أكثرَ العذالَ في وَلهي عَلَيكَ وَفي غَرامي هَبْني كَتَمْتُهُمُ هَوَا كَ فكيفَ أكتمهم سقامي

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    11335 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا مُعْرِضاً مُتَجَنّباً