• ورئيسٍ ذي خسة ٍ

    ورئيسٍ ذي خسة ٍ كلُّ مَنْ شِئْتَ لائِمُهْ جَنَّنَتْهُ وِلايَة ٌ قلّ فيها مسالمهْ ما رَأى النّاسُ أنّهُ قطّ دَرَّتْ مَكارِمُهْ قلتُ إذ رَاحَ غارِقاً في بحارٍ تُلاطِمُهْ عَن قَرِيبٍ تَرَوْنَ حَا سدهُ وهوَ راحمهْ لعنَ اللهُ من يشا ركهُ أوْ يزاحمهْ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    10353 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ورئيسٍ ذي خسة ٍ