• كانَ البَياضُ يَرُوقُني

    كانَ البَياضُ يَرُوقُني حتى رأيتُ الشيبَ مني فاليَوْمَ يا لَوْنَ البَيا ضِ إليكَ ثمّ إليكَ عني فلقد هجرتُ بكَ الصبا ونسيتهُ حتى كأني ويقالُ إنكَ قد كبر تَ عَنِ الهَوَى فأقولُ إنّي وأظلّ أقرعُ دائماً سني إذا حققتُ سني قد كنتُ أحْزَنُ للفِرَا قِ وَللصّدودِ وَللتّجَنّي حتى انقضى زمنُ الصبا فخرَجتُ من حُزْنٍ لحُزْنِ ولقد صحوتُ وتبتُ عنْ خمرِ الهوَى وكسرْتُ دَنّي ونَفَضْتُ في وَجهِ النّديـ ـمِ وَقد أتَى بالكأسِ رُدْني وَوَقَفْتُ في بابِ الكَريـ ـمِ عساهُ يسمحُ لي بإذنِ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    11506 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كانَ البَياضُ يَرُوقُني