• أحبابَنَا وَحَياتِكُمْ

    أحبابَنَا وَحَياتِكُمْ سرُّ الهَوَى عندي مصُونُ غَيرِي يَخُونُ حَبيبَهُ وَأنَا الأمِينُ وَلا أمِينُ وأنا الذي ألقى الإلـ ـهَ بحبكمْ وبهِ أدينُ لا أبتغي رخصَ الهوى لي في الهوى دينٌ متينُ وَلَقَدْ عرَضْتُ عليكُمُ روحي وكنتُ لها أصونُ فاخترتكمْ لمودتي ولكَمْ لهَا عندي زَبُونُ يا هاجرينَ وحقكمْ هَوّنْتُمُ ما لا يَهُونُ قُلتُمْ فُلانٌ قد سَلا ما كانَ ذاكَ وَلا يكونُ وحياتكمْ وهيَ التي ما مِثلُها عِندي يَمِينُ ما خنتُ عهدكمُ كما زَعَمَ الوُشاة ُ وَلا أخُونُ يا مَنْ يَظُنّ بأنّني قد خنتهُ غيري الخؤونُ لوْ صَحّ وُدُّكَ صَحّ ظَنُّـ ـكَ بي وبانَ لكَ اليقينُ يا قَلبَ بعضِ النّاسِ كمْ تَقْسُو عليّ وَكَمْ ألِينُ يا ويلتاهُ لمنْ يخا طِبُ أوْ لمن يشكو الحزينُ قد ذَلّ مَنْ كانَ المُعيـ ـنَ لوجده الدمعُ المعينُ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    12100 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أحبابَنَا وَحَياتِكُمْ