• سُرُوري كان أنْ ألقاكَ يَوْماً

    سُرُوري كان أنْ ألقاكَ يَوْماً لأجلِ مَحاسِنٍ لكَ أجتَليهَا فلَمّا غابَ عن عَيني كَرَاهَا خلتْ من ساكنٍ فسكنتَ فيها سأكرمها لحرمة ِ منْ حوتهُ وإكْرامُ الدّيارِ لساكِنِيهَا

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    16303 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سُرُوري كان أنْ ألقاكَ يَوْماً