• الشوقُ نارٌ حاميهْ

    الشوقُ نارٌ حاميهْ وَلَقَدْ تَزَايَدَ ما بِيَهْ يا قلبَ بعضِ النّاسِ هَلْ للضّيْفِ عندَكَ زَاوِيَهْ إني ببابكَ قد وقفـ ـتُ عَسَى تَرُدّ جَوَابِيَهْ يا مُلبِسِي ثَوْبَ الضَّنَا يَهنيكَ ثَوْبُ العافيَهْ لم يبقَ مني في القميـ ـصِ سوَى رُسومٍ بالِيَهْ وحُشاشَة ٍ ما أبْقَتِ الـ ـأشواقُ منْها باقِيَهْ أرخصتُ فيكَ مدامعاً لولاكَ كانتْ غاليهْ إنْ لمْ تجدْ لي بالرضا وَاحَسرَتي وَشَقائِيَهْ لكَ مهجتي ولوِ ارتضيـ ـتَ المالَ قلتُ وماليهْ يا مَن إلَيهِ المُشتَكَى أنتَ العليمُ بحاليهْ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    17736 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشوقُ نارٌ حاميهْ