• ما للعذولِ وما ليهْ

    ما للعذولِ وما ليهْ عذلُ المشيبِ كفانيهْ وَاحَسرَتي ذَهَبَ الشّبا بُ وما بلغتُ مراديهْ وزهدتُ في ولعِ الصبا فاليومَ نهري ساقيهْ فإليكَ عني يا غرا مُ فقد عرَفتَ مكانِيَهْ وكأنما أنا قد قعد تُ على طريقِ القافيهْ يا عاذلي برح الخفا ءُ وَقدْ كَشَفتُ غِطائِيَهْ سَلْني أُجِبْكَ بمَا يَسُرّ كَ ذكرهُ منْ حاليهْ وَلقد أرَحتُكَ فاستَرِحْ كنْ لا عليّ ولا ليهْ واعلمْ بأنّ اللهَ لا تخفى عليهِ خافيهْ

    الكاتب: بهاء الدين زهير

    0المفضلة

    11491 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهاء الدين زهير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما للعذولِ وما ليهْ